الأحد، 24 يناير 2016
ما زلت ذاك الطفل ..... عماد النفزي
ما زلت ذاك الطفل ..... عماد النفزي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
مازلت ذاك الطفل لم أكبر
أركض من الصبح إلى المغرب
و أعبث مع الرفاق لا أتعب
أنا ذاك الطفل
أمر بالطريق نفسه منذ سنوات
لم أتغير و لم أكبر
هي نفس الوجوه أراها
كبرت و لم أكبر
إبتسامتي هي نفسها
و خطواتي حثيثة لم تتغير
أحب الجميع دون حتى أن أشعر
و قلبي بصير بما أفعل
أنا ذاك الطفل النحيف
تعجبني النجوم متى تظهر
و أغضب منها متى تأفل
مثل كل الصغار أحب أن أسأل
ماهذا و كيف لا أذكر
متى كان أين لا أقدر
أنا ذاك الوجه المألوف
إحتفلت بالأحزان
و بالأفراح لا أذكر
و لكنني أعشق الفرح
أصنعه من الصخر
أنا ذاك المدمن على الحرف
حروفي أضحت تميمة
نبيذا أو مخدرا
يصيبني الجنون
متى لم أكتب
تأخذني الغيوم و السحر
فأنتشي من مسك و من عنبر
و أنشر أشرعتي كي أرحل
و أطير فوق السحاب
لا قيد و لا عسكر
أنا ذاك الطفل و لا زلت
أعشق حضن أمي و لا أخجل
و كلما نطقت اسمها
أبحر في الذكرى
أنا ذاك الطفل لم أكبر
غير أنه أصابني العشق في المقتل
فأصبحت سجينا و لا أندم
وهبت الليل قصائدي
و كلماتي نثرتها عنبرا
وصغت النجوم قلائد
منقوش علي حباتها عشقك
أنا ذاك الطفل لم أكبر
و كل التفاصيل أعشقها
حزنا كانت أو فرحا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تونس 24 جانفي 2016
بقلمي عماد النفزي
أنا وأنت وقهوتي الباردة بقلم سناء السعيدي
أنا وأنت وقهوتي الباردة
....................
كومضة خاطفة
تمر صورتك المشوشة
أمام ذاكرتي المتعبة
وأنا تحت وطأة همومي
كسنبلة اعياها حملها
فأنحنت.....
بحثتُ عنك
في دفاتري
فوجدتك حروفاً مبهمةً
كطلاسم
خطها ساحرٌ ميت
فأنت لم تكن
إلا فكرة مرت
كسربِ طيورٍ مهاجرة
لم أكن أعرف
أن النسيان
اهون من التمسكِ
بحبل الوهم فعرفتك
سراباً لاحَ ...
ثم أختفى في زحمة
تواتر الساعاتِ والايام...
لكن للذكرياتِ
عطر زهرةِ القداح
يجبر المارين المسرعين
على التمهل ...
فهي من تجرنا
لماضٍ طُويت صفحاته
.............
فلمَ التمسك بها
رغم انها
مُحيت من ذاكرتهم...
أتراني يوما
كنتُ حلماً
داعب اجفانك الغافية
أم لم أكن
سوى منظرٍ
مرَ امام عابر سبيلٍ
يركب سيارة مسرعة
.....تذكرت قهوتي
التي بردت
إرتشفتها باردةٌ كذكراك
وأحتضنتُ وحدتي
بفرحٍ غامرٍ
لأنكَ لم تعد هنا
....................
سناء السعيدي
عاصفة // بقلم آمنه المحب لبنان بيروت
عاصفة
عاصفه
خذيني معك ايتها العاصفه
لوّحي بي اعصفي بي
طوفيني في الأرض والسماء
على صهوة خيولك الجامحه
ألبسيني الريح معطفا
دثريني بغيومك القاتمه
علمي عاصفة قلبي
كيف تثور على الظلم والاستبداد
علميها كيف تثور العواصف
وتأخذ في طريقها
كل ما يعترضها
صماء عمياء لاتلوي على شئ
ولكن لا ليست خرساء
غضبت ثارت صرخت
اطلقت كل ما في قلبها
مهددة بني البشر
لا ليست الحياة ربيعاً دائما
ليست القلوب سكينة دائمه
ليست البحار في هدوء أبدي
ولكن، تمهلي أيتها العاصفه
إفتحي عيونك لا تأخذي
في طريقك الأخضر واليابس
أشفقي على البراعم
ودعيها تتفتح
أشفقي على صغار وضعفاء
لامأوى لهم ولا قوت لديهم
كوني أحن عليهم
من إخوانهم الذين يدعون
أنهم من بني الإنسان
إرحميهم ولملمي اذيال ثوبك
فالدرس ربما كان كافياً
لمن يدعي القوة اللامتناهيه
ويمعن ظلماً وفساداً وقهرا
آمنه المحب لبنان بيروت
تمضى الليالى بقلم شاعرةالاحلام (منال السويفى )
تمضى الليالى
-------------
تمضى الليالـــــــــــى
أنظر لحالـــــــــــــى
ارانى فى حلم
وارانى اذوب فى حلمى
أريد أن أصحو فلا اتستطيع
أريد أن أعود لعلمـــــــــــــــى
فأجدنى داخل الحلم اضيــــع
كلما أردت أن أعود
أراك تبنى بيننا سدود
تريدنى .
..نعم
أعلم أنك تريدنى
والى صدرك تحتوينى
والى قلبك تضمنى
الى متى
من عشقنا سنهرب
ومن فراقنا نقرب
يضيع بداخلنا الحنين
لاأملك غير الدمع الحزين
أحبك .... أعشقك
وأن كانت لا تعبر الكلمات
مدى حــــبى وعشـــقى لقلبك
ولهفتى لشوقك وحبك
ستروى لك عيناى والاهات
ستقول
أريدك فى كل الاوقـــــــــــــات
ولكنى
اخاف أن أبعد عنــــــــــــــــــــك
واخاف ان اقرب منك
وان باعدت بيننا الساعات
اجد قلبى قد مات
(منال السويفى )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






