المشاركات الشائعة

الأربعاء، 24 فبراير 2016

لقلق...بقلم محمود موسى

لقلق
جلست أنا وحبيبي نبكي اللقاء
نبكي ساعات عمر تجمعنا
فلا نحن في لقاء و لا فراق
تتلاقى عيوننا ....في صمت
خوف يقبع في الأعماق
يسألني وأسأله ....ولمَ الخوف
ونحن أيدينا تتلاقى ....وقلوبنا تقترب..
لمَ الآسى .....ولمَ لحزن
هل ورثناه ....أم هو غريب آت
وتتلاقى شفاهنا والحزن يقهرنا,.....فنبتعد
أحزان تراكمت .....فلم نعد نرى
غير حزن وراءه حزن
ونصمت والخوف يتراكم
فيزداد الصمت ...ويتكوم رعبا
أنظر ... في عينيه رعب
ويداه ترتجف والشمس تغيب
وتسقط دمعتان.....كالطوب
تبني بيت الأحزان
ويملأ القلق الطرقات
.ولست أري
وعيناي تبحث وعيناه
الصمت ضيفنا
وعيناي تبحث ..وعيناه
الصمت ضيفنا
ولست أدري.لخوف والقلق..
والحزن والخوف والقلق.....أولادنا
ونظر اليَ ...قائلا
لا فائدة
كيف نقتل أولادنا
بقلم محمود موسى

(أصداء الذكرى)بقلمي/سمراء غالي

(أصداء الذكرى)
على أوتار شراين قلبي
عزفت لحونا"رقراق في مهجتي
نسائم الربيع 
داعبتني
بلمساتها الحانية أسعدتني
عزفت لها ألحاني
فيهاآمالي...فيهاأحلامي...فيها سعادة ﻻتنسى
وضعتها
كوردة في إناء اﻷيام
ولم أدري
أن الريح هبت
والخريف أتى
تعرت أوراق وردتي
ونبت في جوعها شوكة دامية
فإيهما أتقي؟
شوكة وردتي
أم خريفي على غفلة منى قد آتى؟؟؟
جعل من ربيعي أصداء لذكرى
أوقدت له شموعي
فذابت الشموع فوق الذكرى
عزفت له آخر ألحاني
ما زالت وردة
فيها نفحات عطر
لكن
أيام ربيعي أصبحت أصداء لذكرى
بقلمي/سمراء غالي

تيمتني غادة** *محمد انور التركي

تيمتني غادة**
**********
يا سامعين تيمتني غادة*** فقلبي بها عالق جهيد
زانها بالرشاقة قدّ مائل*** ومن الظبي مقلتان وجيد
وزهاها من الشعر عسجد*** و بخديها لون أحمر شديد 
فهي برد لفؤادي وسلام*** وهي للعاشقين نور جديد 
لم تر العين مثل جمالها *** فهي تذيب كل قلب حديد 
يسهل القول إنها حسناء*** فاقت الحسن دون تحديد
هي كشمس للناظرين*** هام بفتنتها شقي و سعيد 
سكنت قلوب العاشقين *** و في صوتها غنة له تغريد
في تماياها غنج و دلال*** و بحركات أوصالها هي تجيد
في هواها يغوى رشيد*** فهي له كنصل سهم شديد 
ان رمت عاشقيها بنظرة *** أصابت قلوبهم حيث تريد
حسنها في العيون وحيد*** فبه ترهق الاقوام و تصيد 
فكل لائم لها في هواها****ضل عنه التوفيق وله يحي **
هي فتنة للناظرين بهاء *** مالهم فيه جميعا بعده نديد
***حسنها في العيون جديد* ولها في القلوب حب جديد
*تحيات *محمد انور التركي
 

فرصةٌ أخرى (قصةٌ قصيرةٌ)...أحمد عبد السلام - مصر

فرصةٌ أخرى (قصةٌ قصيرةٌ)
ابتسمت المضيفة الحسناء، وناشدت الجميع بصوت عذب، الالتزام بمقاعدهم، وربط الأحزمة، لمرور الطائرة بمطب هوائي. الأفق الدامي يعلن انسحاب آخر شعاع للشمس، الغروب الجميل لم يستغرق دقائق معدودات، الليل يسدل أولى ستائره السوداء، انطمست التكوينات الطبيعية المبهرة، كما لو كانت لوحة عبقرية اندلقت عليها محبرة سوداء، ألقت نظرة خاطفة على الركاب حولها، معظمهم نائم، قلة منهم تتابع الفيلم المعروض، استرخت في مقعدها في انتظار توزيع وجبة الطعام. فجأة تشوشت الصورة وانقطع الصوت.
أمعنت النظر خلال الدخان الكثيف، ثمة صور لأشباح مجهولة تهرول هنا وهناك، أصوات مبهمة، آلام هائلة تنهش عنقها وكتفيها، سائل لزج ينحدر من رأسها، ويغطي وجهها، تحاملت حتى تمكنت من الوقوف، ترنحت عدة خطوات ثم هوت، سقطت من شاهق، جاهدت كي لا تفقد الوعي، الماء يحيط بها من كل جانب، سبحت زمنًا طويلًا، عضات خاطفة تدغدغ أطرافها، ثمة رف بلاستيكي طافٍ بالقرب منها، اعتلته وتمددت عليه منهكة، ألسنة لهب على البعد، آهات واستغاثات متقطعة، لطمات مائية هائلة تغمرها، ثم تنحسر عنها، عشرات الزعانف المشرعة تدور حولها، تظهر على وميض ألسنة اللهب، ثم تختفي، صوت الرياح يصفر في أذنيها لحنًا جنائزيًّا، ينتفض جسدها من شدة البرد والرعب، تمنت لو كانت الآن في بيتها، على فراشها، بجوار المدفأة، وفي يدها كوب الحليب الساخن، تناوبت على ناظريها أطيافٌ عدة، هذان أبواها اللذان لم تقر أعينهما بها، أغضبتهما لتتزوج حبيب القلب، الذي طلقها بعد سنة واحدة، أختها الصغرى التي طالما قست عليها، وعاملتها بأثرة لا حدود لها، طفلها الرضيع الذي تركته راضية لأهل الزوج السابق، لئلا تفلت فرصة زواج آخر، زميلاتها في الجامعة اللاتي تعالت عليهن، ولم تحسن صحبتهن، الخادم المسكينة التي استعبدتها، وأذاقتها الأمرين، آهٍ لو تُمنح فرصة أخرى لإصلاح ما أفسدته يداها!
التقمها فم هائل، سبح مدة وهي عالقة بجوفه، لفظها على الرمال الباردة، ثعبان مروع يزحف نحوها حثيثًا، عيناه تلمعان بوحشية، ولسانه المشقوق يتحرك حركات سريعة، فحيحه يخلع القلوب، يدنو حتى يصبح قاب قوسين منها، ينقض عليه جارح ضخم، برق يلمع وصواعق تضرب، هزيم رعد، مطر كالسيول، ريح صرصر عاتية، سيوف مصلتة، رماح مشرعة، صهيل خيول، صيحات جنود هنا وهناك، طلقات رصاص متفرقة، أنات جرحى وشهقات احتضار، فرسان ملثمون، كر وفر، تحاول النجاة، قدماها لا تطاوعانها، كأنما ثبتتا في الأرض بمغناطيس هائل، يخطفها مارد آلي، تقاوم، تلكم بقبضتيها، تخمش وجهه، تتكسر أظافرها على جسده المعدني الأملس، يضع في فكها لجامًا، ويجرها خلفه، طعم الحديد البارد يقبض معدتها، تنتفض بشدة، تلتقط أذناها لغطًا، ثمة رائحة عطر نفاذ، مرت نوبة السكر بسلام، من بعيد جاءها صوت المضيفة الباسمة: الرجاء من جميع السادة الركاب الالتزام بمقاعدهم، وربط الأحزمة، لمرور الطائرة بمطب هوائي، على الشاشة التقطت عيناها آليًا متمردًا يجرُّ امرأة حسناء في فمها لجام حديدي.
أحمد عبد السلام - مصر

من سكن الوجد ...الشاعر المبدع / طاهر مشي

من سكن الوجد في أحشائه
بات على الوجدان يعدوها سبيلا 
ومن غدا بالصب يرقيها 
بنصل الهوى
يطوف على أوردتي بحرف عليلا
وتصرخ الشريان إذا قلمي طغى
حتى تبيت العين بين الحرف والحرف أسيرة 
تدق بباب من ملك الجوى 
وتعاقر الأهوال في كل حيلة 
ستكتب يا ساكن الصرح 
على من أفل الوجدان فيها وسيلة 
وجادت لك القريحة دون عوف
وبات الكيان ساكنه دليلا
هي بيتي
هي موطننا معا
هي أوصالي التي باتت عليلة
موطني الوجدان يا من تسهر
بين الحروف معانيها دليلة
فساكن الوجدان لا ينسى الهوى
لو هم بالحرف إليك سبيلا
طاهر مشي

تسديس قصيدة سعيد بن احمد بن سعيد

 


يا مَن هواه أعزّه وأذلّني
****


أتروم هجراً أيها القمر السنــــي :: أهواكَ لا أهـــــوى سواك يضمني
أوَ ما ترى هذا الغرام أجننــــــي :: ما كنتُ أحسبُ من زعافٍ تسقني
يا مَـــــــــــن هواه أعزٌَهُ وأذلٌَني
كيف السبيل الى وصالك ؟ دلنــــــــــــــــــــي
رحلـــــــت نياقكَ والضعائن حُوٌَماً :: وثوى فؤادي فـــــي الهوى مُتَبرٌِماً
تحدو بركبـــــــــــكَ فارهاً ومُنَعٌَماً :: وتسير مَزهــــــــــــــوٌَاً أراكَ مُكرٌَماً
وتركتنــــــــــي حيران صباً هائماً
أرعَ النجوم وأنـــــــــــتَ فــــــــــــي نومٍ هني
أوَ ما علمتَ القلب فيكَ قد اكتوى :: والقلب يؤلمه فراقــــــكَ والجوى
ألَقَين كُنا لــــــــــــن يراودنا النوى :: أثبَتٌَ حبكَ فــــي الفؤاد بما نوى
عاهدتني ان لا تميل مـــع الهوى
وحلفــــــــــتَ لـــــــــي يا غصن أن لا تنثني
بكَ قـــد علقتُ أيا لذيذ المُجتَنى :: وعهدتُ تحفينـــي السعادة والهنا
قــد كان حبكَ في الفؤاد مُهيمنا :: ومكبـــــــــــــــراً عشراً أراكَ مؤذنا
هبٌَ النسيم فمال عودكَ وانثنى
أيــــــــن اليمين وأيـــــــــــــــن ما عاهدتني
ما كنتُ أحسبُ في الهوى جاملتني :: وتروغ عني لا كما عاهدتني
ما بال قلبــــــــكَ بالهوى لا يعتني :: أحفيكَ صدقاً , بالجفا عاملتني
جاد الزمان وأنــــــــــتَ ما واصلتني
يا باخلاً بالوصــــــــــل أنــــــــــــــتَ قتلتني
يا مَن بقربكَ قـــــد تناهَت فاقتي :: ولثمتُ ثغــــــركَ مولعاً بهوايتي
تاقت الى العلياء فيــــك كرامتي :: بالله ..هـــــل قلبي أتى بجنايةِ
واصلتني حتى ملكتَ حشاشتي
ورجعتَ مــــــــــــــــن بعد الوصال هجرتني
إثمــــــــي تبوء به وأنتَ بمُشرِكِ :: أثملتني حتــــى غدوتُ بمُنهَكِ
لا صبر لـــــــي بدلالكَ المتعنتكِ :: لا مُنصِفاً أجريتَ حكمكَ مُهتكي
فلأقعدَنٌَ علـى الطريق وأشتكي
وأصيحُ مظلوماً وأنـــــــــــــــــــتَ ظلمتني
يا ظالمي بالهجر جسمي قد ثوى::شهداً سقيتكَ,قلتَ لي قلبي ارتوى
والآن تكويني بنيران الجوى :: والدهر في قلبي الحنون فما ارعوى
فلأشكينكَ عند سلطان الهوى
ليعذبنٌَكَ مثلما عذٌَبتنــــــــــــــــــــــــــــي
أين التغزٌل والهوى , أيــن الحِجا :: ما عادَ لـي فيمن هويتُ بمُرتجى
قــــــد كان حبكَ غامضاً لا أبلَجا :: فلأصرخنٌَ عليـــكَ ما ليل سجى
ولأدعونٌَ عليكَ في جنح الدجى
فعساكَ تُبلــــــــــــــــــــى مثلما أبليتني


.. أحقيقة أنت أم وهم ...؟!!..... بقلمي / اسيد حضير

.. أحقيقة أنت أم وهم ...؟!!
.
أحقيقة أنت أم وهم بين الوسن والسهد
مدي يدك لأكون واثق من تمسكك بيدي
.
ياربيع عمري ياسيدة أحلامي معك يكتمل السعد
بأحظاني تهفهفت أنوثتكِ وتجلت أعذب طقوسها بمعبدي
.
وتلألأ وجهك بدجى شعرك كأنه كوكب الفرقد
فغازلته بأعذب القصيد فغارت منك قوافي غزلي
.
ساورني الشك إنك كل يوم عني الأبعد
فوجدتك بكل لحظة بدل نبضي بقلبي تنبضي
.
يا فاتنة قوافي القصيد ياشلال عشق لاينفد
تمردي على التقاليد وإسقي برضاب شفتيكِ عطشي
.
سأطفيء بوابل مطري جمر يتلظى فيك يتوقد
وأودع عقلي هنيهة وأطلق العنان لنهم جنوني
.
وأعيد الربيع لمفاتن طالما أقحلتها سنين الكمد
وأذكي ثورة طالما وءدتها غفلة خجل يعتريني
.
أصدقيني القول أحقيقة أنت أم حلم يتجدد ..؟!!
أم وهم حب في سويداء قلبي ينادينــي ...؟!!
......................................................... بقلمي / اسيد حضير