المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

ان لم تكون لي فلمن ستكون قلم ....أبو خالد المصري

ان لم تكون لي فلمن ستكون

ألذلك الوسيم نويت الرحيل

ادخلتك في نين عيوني

واليوم قلبك عني يميل

كنت عندي ملك وقصر وكوني

وهااعمل عشانك المستحيل

وكان جزاة قلبي ليه تخون

وتهجره بقسوه وتسيبه عليل

وعد عليا ماحب ثاني لو كان من يكون

في العشق أحرقت اوراقي وداعا ايها الحب الجميل

بقلم أبو خالد المصري

** في انتظارك ** بقلم ** وائل مسلم **

** في انتظارك ** بقلم ** وائل مسلم **
 اسبح في سماء العشق تائها /
 واري النجوم لالئ /
 واشدو في حبك ليالي /
ولكن مازلت اجلس في دنيا الغرام شاردا /
اظل ابحث عن قمري ليالي ووقتا طويلا /
 واقلب في صور الذكريات بين حنين لماضي فات ومستقبل ات /
انتظر بزوغ قمر العشق في سمائي /
واتنفس عبير حبك كانة هوائي /
ويزداد في العشق لهيبي /
 وابحث في دنيا الغرام عن حبيبي /
فاه من قلب اضناة السهر /
ووجد العشق وطول السفر /
هل تعودين يوما لنحلم سويا /
فانظر في صورتك المعلقة علي جدار العشق في محراب حبنا /
 اتغزل في جمال المعان /
وارتشف منها نظرة ترجع لي احلي الذكريات /
فالعمريجري والوقت يمضي في لحظات /
ولكن العشق ما زال يبقي بعد رحيلك لسنوات /
نعم افترقنا ولكن احن للذكري وما بيننا من اجمل الحكايات /
 فحبك هو السلوي  /
وعشقك في القلب وفاق /
 ودعاء في القلب له حنين/
وعشق بينة وبين مشاعري نجوي /
فانا في انتظارك لنكمل رحلة العمر بفرحة اللقاء /
 وانتظرك حتي تنيري اكثر شمس داري /
 فحبك نهاري وكل اسراري /
فانا في انتظارك حتي تضئ ظلمة الليالي/
وتسعدي ايامي فمعك اكمل مشواري /
وما زلت في انتظارك حالما /
 وبعودتك القلب هائما /
 فحبك وعشقك له مذاق /
 وانت في حياتي دواء وترياق /
 ومشاعري وكل وجداني في انتظارك تحن للقاء شغفا /

لذات في ديوان همسات قلب حائر من اعداد سعيد المولودي

الذات في ديوان همسات قلب حائر
من اعداد سعيد المولودي
...........
جرح الذات والبحث عن الانعتاق
...
ان ارتهان الذات وانشغالها بقضايا وجودية  لها امتداد في زمن التردي والخضوع لشروط الاخر واملاءاته ، لا يبرر الصمت المريب والقاتل الذي تتميز به بعض الاقلام التي تكتفي بوصف الواقع ، بل يجعلنا نتيه في زخم الكلمة الحالمة والمعانية  التي ترحل بنا في زمن التيه  متألمة وباكية ، حاملة لمشروع ولادة جديد يرقى بالنفس الانسانية الى مستوى الكلمة الواعية الهادفة الى اعادة انتاج الواقع ولو على مستوى المعاني التائهة بين السطور والكامنة خلف الحروف الحبلى برموز الولادة والبعث من رحم التشظي والتمزق الذي تعيشه الذات الهائمة في ملكوت الشعر والصورة الحية .
فقلق الذات هو في نفس الوقت قلق الحرف والكلمة المشحونة بالمعاني الملتصقة بكثافة الواقع وعدم تجانس ما نلمسه وما نعايشه
أيتها الحروف الخجلى
اقبلي طوعا او كرها
فالمعاني السابحة في الطرقات
تنتظرك قسرا
اننا نعيش لهاث الشاعر وهو يطارد الكلمات والحروف المشحونة بارق الوجود والملغومة بمفآجات الحياة ، فالكلمة هي الذات المنزلقة على اطراف الواقع ،التائهة بين الازقة والطرقات الممزقة بين تجاذبات الرياح المنصهرة مع شعاع الشمس، المنعطفة الى اعماق السهوب والسهول والوديان لتروي الارض وتوقظ الطين من ويلات الحروب:
اوردتي السليبة
تذكرني بفاجعة السنين الرهيبة
شطآن تتهاوى
ودموع تتساقط كالجلمود
تروي ظمأ السهوب
وتوقظ الطين من أوزار الحروب
اننا امام ذات متأملة وواعية ولسنا امام ذات متفرجة ومنسحبة الى صميم كينونتها لتختفي وتموت بصمت ،ولا تساهم في صنع حياة قابلة لتعايش الناس.
فذات الشاعر ليست سلبية ومتمزقة كما نرى في بعض الاشعار ، بل هي ذات جريحة تنتقل من الوجود في ذاته الي الوجود الكموني والخام ، والغير قادر على اشباع رغباتنا ومسايرة طموحنا، الى مستوى الوجود الفعال والقابل الى التحول اي الوجود من اجل الاخر، وفي صالح الجميع وفي خدمة الكل ،فنحن امام ذات تحب وتعشق الجمال تتدفق في شرايينها دماء حارة تتطلع الى كينونة ملائمة:
في حنايا القلب
جرح قديم تلبد
ضاق به قلبي وتجمد
والشوق رفيق دربي قد تبدد.
.............
فيسمو بنا بعد هذا الالم الى عالم الجمال:
عشقي للجمال تحدى الاقطار
وان كان قلبي تائها
صامتا كالإعصار
حبي مارد
يحوم حوله
دخان كثيف بلا نار
اننا امام ذات حاملة لعناصر الشوق ومشروع الحياة المبني على التأمل وليس على التمزق والتشظي والانحباس وراء الاماني الباكية  والمستعطفة ، فهو يحارب الغموض والسكون الكامن وراء مظاهر الاشياء وهذا ما نلمسه عندما يوقفنا امام باب في نهاية الشارع:
نهاية الشارع بوابة موصدة
عليها عيون توجس منها خيفة
ما سر هذا الظلام ؟.
فعمق السؤال يحيلنا الى حتمية الجواب المبني على التأمل والتروي:
كم مرت من من اعوام
على الرقود والنيام
راحت العيون
تبحث عن مصدر النور
فانعتاق الذات وتضميد  جرحها مرهون بقدرتها على فهم الموجودات والتي هي اصل المعنى كما اسلفنا في بداية المداخلة ،لان الشاعر يبني شعره بشكل نسقي تتمكن من خلاله الذات من فهم الزمان واستيعاب الوجود لاستحضار المعنى ، فالشاعر هنا استعمل كلمة ملكوت ليتميز عن اصحاب وحدة الوجود،  فالكون عند الشاعر انفتاح بنيوي والانسان مسؤول عن خطاياه كما هو مسؤول عن حسناته ، وما عليه  الا ان يساهم بايجابية في تخليص ذاته واصلاح وجوده، وهذا هو سر الكلمة الشعرية التائهة في الطرقات فمهمتها اعادة بناء الوجود الانساني بشكل مسؤول:
وانا اسبح في ملكوت الله
وجدت نجما لامعا
منحني قلبا يافعا
داوى المي فصار ألما
مسحت دموعي
على ايقاع افات المعنى
....................يتبع


بانى النيل عبدالمنعم عدلى

بانى النيل
عبدالمنعم عدلى..مصر
يابانى النيل
فى أراضيها
الناس غاروا
من نهر الجنة
يجرى فيها
يامن حميت
موسى فى
تابوت يجرى فيها
احمى مصرنا
وانت حاميها
وفرعون طغى
فى أراضيها
فأغرقته فى
يم أراضيها
أنا الهول
وأنت راعيها
من ضعاف الإيمان
وتتار آت الى أراضيها
ياواهب النعم
لناس عاشوا فيها
يكفينا سترك
وأنت حاميها
بقلمى عبدالمنعم عدلى

الحرف...قلم حمدان بن الصغير

الحرف
حين لا يقول
حرفي
أكثر مما أريد
لا يرتقي نظم
 الكلام
 مصاف القصيد
تراه في ثنايا
 الحلق
قد صار عنيد
 يتعثر في طيات
اللسان بليد
أقول هذا
 كي تعلم
محبة الوالد
 لطفله
هذا الوليد
                                        حمدان بن الصغير
                                         الميدة نابل تونس

باقة هايكو..قلم هيام رضوان

باقة هايكو

على أوتار القلب
تعزف الاوجاع
نهاية عشق
_______
على اوتار القلب
نعمه واحده
رحلة فراق
________
على أوتار القلب
سيمفونية خالدة
حكاية عشقك

هيام رضوان.مصر

رسمتك ...قلم نجيب صدقي محاسنه

رسمتك
بأجمل الواني
وشدت طيور الحب
نشيد أوطاني
كتبت بالدم أناملنا
وجرت بالقدس
وأختلطت
بأريج المسك حيطاني
بباحات الاقصى أمطارا
وفي كل شبر دم أخواني
وحضنك يا قدس أغلا أوطاني
نجيب صدقي محاسنه