المشاركات الشائعة

الاثنين، 10 فبراير 2020

شهيد ....قلم عبدالمنعم عدلى

شهيد
عبدالمنعم عدلى..مصر
ياإبن بلدى ياللى
صباحك كان نادى
كل يوم رايح وجاى
أصللك من هواة الناى
نايك فى أذنى
لساه شغال
لم يفارقنى
رحت وراح عزفك
أبكى عليك بقلبى
وروحى بتزغرد
مع الناى
زغرودة حزينه
متحشرجه فى الحنجره
بس مش حاسدك
د الحلوه كانت
واقفة مستنياك
ليها سنه بتنادى عليك
وإنت غايب عن المدار
واليوم
لبيت النداء
ودمك سال
وملئ الناى
إرحل بسلام
نايك فى أمان
هتعلم عليه
وأعزف أنا كمان
وأقول كلماتك الحلوه
مهما بكى الناى
أنا المصرى الهمام
أفديك يابلدى
وأفدى ولادك
وإنت تعيشى فى أمان
أنا الجندى
حامى عرضى
أنا الحارس
أنا الراعى
أنا الغنى
بحب بلدى
أنا الشهيد
على الحدود
عازف الناى
أفديك ياحصى
رمل بلادى
بدمى وحب بلادى
إعزف ياناى
وقول كمان
وإنزف دمى
على الرمال
وإحمى بلدى وعرضى
وإفتكر بكرا
إن الشجعان
واقفين بيحموا البلاد
بقلمى عبدالمنعم عدلى

يا عودتي لا تستحيلي ------ قلم ..-محمد الحنيني

يا عودتي لا تستحيلي
-------------------محمد الحنيني
-----
ميلي مع الاغصان ميلي --يا ربة الصوت الجميل
عصفورتي انتفض الشباب---فزقزقي رغم الاصيل
فالشمس سوف تعود ثانية-------وتشرق في الجليل
هذا الحصان وان كبا--في البدء يسبق في الوصول
واذا اصيب بطعنة في القدس-----ينهض في الخليل
فهو الحصان الماجد العرق الملقب بالاصيل
عصفورتي طال الفراق-------وزاد شوقي للحقول
ورحلت حتى ملّني--------سفري وأعياني رحيلي
وخلعت ثوب تشردي-------يا عودتي لا تستحيلي
فانا دفعت دمي اليك---وروحي في درب الوحول
ورميت خيمة لاجيء--صمدت معي رغم النحول
خفت البديل وبعض -----------آراء تلوّح للبديل
وطني دليل قوافل---------في غربتي قتلت دليلي
وطني بقايا الجود----والخيرات في الزمن البخيل
---
الشاعر --محمد الحنيني

الزمن الخائب.....قلم حميد النكادي

الزمن الخائب.

أحزن كثيرا
 وأدمع كثيرا
حينما تُقْصل
 الزهور....
وحينما
تخلو السماء
من الطيور...
يا زمن الخيبات
والهزائم وحفر القبور
كم أتشهى يوما
أن أفتح عيني
على حمامة بيضاء
ترفرف بأجنحة
من نور
تحلق فوقنا
تجمع شتاتنا
تعلمنا كيف
نوحد الثغور ..
أحزن كثيرا
وأدمع كثيرا
حينما أفيق
والأصفاد توثق روحي
كمحارب خائب أسير
حميد النكادي 10\2\2020  فرنسا

هِىَ دُرًَةُ الأوطان...قلم أحمد عفيفي

/ هِىَ دُرًَةُ الأوطان /
************
أراها الـيـوم في ألـقٍ فـتـنًِـي
أصوغُ بعشقهـا:لحناً..أُغـنًَـي
تبُخًُ شموسُهـا:دفـئاً بـروحـي
ويزهو أصيـلهـا فيروقُ فـنًِي
يُرطًِـبُ نـيـلُهـا حـرًَاً بقـلـبـي
ويردعُ جُندُها الأوغاد..عنًِي
**
لأنًِي سـلـيـلهـا مازلتُ أمشي
وبي عُـنـوانُها:صكًٌ يصُـنًِـي
ولا غـرو إذا أخـبـرتُ عنها
فهى:نغمٌ وافتخارٌ لا يَـزَرني
أنـا لا أهابُ عـدوًَ لـو يغـزو
فبينَ نشيـدها:قسمٌ سيُـلهِـمني
**
هـىَ دُرًَةُ الأوطانِ إذ تُحـنـىَ
لها الهاماتُ..ثُمًَ تُرفعُ للتمنًِي
هى مَنْ لها..أودعـتُ:عُمري
رهينةً لفدائها وخَفَـرتُ ظنًِي
وهى ملاذُ لكل ظامئ يشتهي
من نيلها رشفاً بلا أدنى تجنًِي!!
************
الشاعر/أحمد عفيفي
دمياط - مصر-

شرود...قلم بورديم آمنة

...شرود....
في ليلة جميلة صافية....
وخلف النافذة....
شردت والقمر....
الذي انار الكون....
وصار المكان ضوء...
رحت اطير مع الفراشات....
والنحل....
نحط في كل مكان...
على الزهر... نشم الرحيق والعطر...
وسرعان ما وجدتني احط على كتفه....
نظر إليا نظرةشوق...
وقال....اشتقتك حبيبتي...
قلت....وانا اكثر....
كنت كالفراشة مزركشة اللون...
قال...كم انت جميلة..
 قلت  ووجودك جنبي  اجمل....
عشنا   امتع اللحظات...
وتذكرنا احلى الذكريات....
ونسجنا اجمل الأحلام...
وغفونا  معا ....
 ياااااه.......
افقت على الصبح أنار المكان...
والعصافير والكناري...
خلف النافذة  تدق..
يا لأجمل وأغلى شرود...
عشته وسيبقى  فى العمر .
بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر

صراع...قلم سامي عزيز

صراع

يقول المسافر في خياله
كنت في الواقع غيمة
ألقت التحية على زهرة بريه
ورحلت
او قطرة ندى سالت على بلور
نافذة الحنين و تبخرت
أسافر في داخلي مرات
أبحثُ عن جذور القسوة
حان الوقت لتصحو ...
ربما لا أجدها  فهي لغة دخيلة
على الحواس البشرية
لا مكان للقسوة الا في
القلوب المنهكة
لا أحد يعلن إنكساره علنا
كلنا نتألم في الخفاء
كلنا نبحث في الحطام
على ماتبقى منا
وإن كُسرنا او خُذلنا
نلوح للهزيمة بمنديل البقاء
مازلنا  للخيال أوفياء...

الإمضاء :سامي عزيز

صقيع...قلم منى أحمد البريكي

صقيع:
حين يلسعني صقيع المشاعر أرقص ألما على شفا جرف هار.
أمشي إليك في طريق طينية يترنح فيها طيفك
يرافقني تحت مطر يطهر عيني من خطيئة عشقك.
حين يطير السنونو من بين أضلعي ليستجير بحنايا وريدك ويهرق دمي على عتبات قلبك...
أعلن توبتي أمام خريف كنت فيه  شجرة تفأيت ظلها عمرا
وأتساقط كما أوراقها ذابلة وأبوح بسري لرياحه
 تذروني بعيدا عن عينيك في انتظار ربيع آخر
 أستعيد به روحي التي أزهقتها دون ارتعاشة جفن ذات لقاء
وأدوس حروفي النازفة ووجيف النبض الهاطل يزيدها وجعا وأبتسم وبداخلي بركان يعتمل.
فهل ما زلت تقرأ صمتي ورعشة الشفتين؟
منى أحمد البريكي/ تونس