المشاركات الشائعة

الاثنين، 10 فبراير 2020

حبل الوصال ١٠.....قلم رشدي الخميري

حبل الوصال ١٠
على ضفّة النّهر ، أنهت زينب شؤون منزلها ثمّ اتّخذت مكانا لتجلس وراحت تنتظر عودة حبيبها. كانت خائفة من أن يواجه أباها وأخويها ويجد منهما غلظة ومعاملة شريرة قد تغيّر مجرى أحداث قصّتها معه. أبوها متغطرس ولا يقبل إلاّ ما قد يتماشى مع مصلحته، وأخواها عضداه لا يعصيانه في أمر هو في نهايته يخدم مصلحتهما. لكنّها وفي بعض الأوقات كانت تطمئن نفسها أنّ أخاها الثالث قد يتدخّل لمساندتها وأحمد في مشروع زواجهما فهو يحبّها ويتمنّى لها حياة كريمة بعيدة عن عائلتها الّتي لم تكرمها ولم تحافظ على ما يجعلها سعيدة . كانت وهي تفكّر في الأمر تضع سيناريوهات عديدة لهذا اللّقاء. لم تكن مطمئنّة فهي تعرف عائلتها جدّا من جهة وقد خبرت طيبة أحمد من جهة أخرى.
طال انتظارها وزادت حيرتها أكثر فأكثر فهي لم تكن لها أيّ طريقة لتتواصل مع أحمد لتطمئنّ ولا يمكنها في وضعها الحالي أن تذهب لتزور أهلها وتتدخّل هي بنفسها. لزمت زينب مكانها مكتفيّة بالتّمني والدّعاء. ولكي تخفّف من وطأة ماهي فيه وقفت وراحت تتجوّل في مزرعتها وكأنّها تشكو حالها للنّباتات وللطّيور الّتي تسكن مدجنتها . أو كأنّها تسافر إلى خارج دائرة تفكيرها إلى أفكار تسكن بين المزروعات وفي قنّ طيورها فللنّبات عالم خاصّ ولا يدخله إلاّ مختصّ كما هو حال الطّيور وزينب تحسن التّعامل مع الطّيور ومع النّباتات. مرّ عليها وقت ليس بالقصير وهي من نبتة إلى أخرى تتفقدّها وتتعهّدها وبين طيورها تحاكيهم كما لو أنّهم يفهمونها أو يتفاعلون معها وبدا وكأنّها نسيت أمر أحمد وعائلتها حتّى أنّها نسيت احظار فطور الغداء . إلى حدّ ذلك الوقت يمضي أحمد وأصحابه وقتا صعبا في المقهى فقد اعترف لهم بعلاقة زينب بعائلة المحامي . تفاعلوا معه ودعوه إلى التّفكير الجدّيّ في كيفيّة مقاربة هذه المعظلة . فأيّ ردّة فعل غير مدروسة ستفسد كلّ شيء. وأيّ تفكير يخرج زينب من دائرة الحسابات هو تفكير فاشل ولا ينمّ عن عقلانيّة ولا عن انسانيّة. من هنا جاءت فكرة توطيد العلاقة مع المحامي الّذي بدا مختلفا عن بقيّة أفراد العائلة تلك. في نفس ذلك الوقت يجتمع أعضاء" جمعيّة مناصري المظلومين" وانتهوا إلى أنّ أحمد هو مفتاح عدّة قضايا عالقة في المدينة لذلك وجب توطيد العلاقة معه . يودّع الأصدقاء أحمد طالبين منه المحافظة على زينب ومواصلة الظّهور في المدينة حتّى يتسنّى لهم العمل معا لحلحلة مشكلاتهم في إطار جماعيّ يقوّيهم ويجمع حولهم كلّ المظلومين.
يبقى أحمد وحيدا في طاولته وكانت الكؤوس الفارغة فوقها تذكّره بمواقف أصدقائه وعزمهم على مساندته وشدّ أزره . شخص أحمد في هذه الكؤوس وكأنّه يحاورها ويستأنس برأيها . وأثناء ذلك يتذكّر أحمد الدّفاتر الّتي في عهدته ، فراح يفكّر في كيفيّة استغلالها لمصلحة المدينة ومصلحته . انتبه له النّادل فتقدّم منه طالبا أن يخدمه. فيفاجئه احمد بمطالبته بحقيبة كان أودعها إيّاه قبل مغادرته المدينة منذ سنوات مرّت. هذه الحقيبة تحمل كلّ دفاتر المدينة هرع بها مظطهدون إلى أب أحمد ليحفظوها عنده وانتقلت إلى أحمد صدفة بعد موت أمّه حسرة على زوجها. وباتت الحقيبة منذ ذلك الوقت سرّا من أسرار المدينة. ويطالب بها أحمد في ذلك اليوم لتكون شاهدا مفصليّا سوف يرتكز عليه هو ومن هم في مثل وضعيّته لاسترداد حقوقهم.
رشدي الخميري/ تونس.

اخذ عقلي سحر المنظر...قلم رحيمة حزمون

اخذ عقلي سحر المنظر لثلوج تغفو فوق

الجبال والشجر

ولريح تداعب الاغصان وتراقصها كطفلة

شفافة الجوهر

ولاجراس ساقيها من شدت الثلوج

الملفة حواليها

ولغلام يستحم بزخات المطر

ولعاشق يغازل القمر

ولرضيع اهمله البشر

ولمسكين ضيعه القدر

ولنساء استوطن قلبها

الطمع باعت شرفها

بارخص الثمن

ولاوطان دمرها المحتل

وشعب يقتل امام  الاعين

متى ياقدس نستقر

ونرفع الاعلام

ونمنع البيوت من الهدم

ويعود الامن للوطن

رحيمة حزمون

لازلت بالانتظار .....قلم نجم الفريداوي

لازلت بالانتظار
في محطات القطار
أتأمل منه تنزلين
ياعطر باقة ياسمين
لازلت أحمل في يدي
باقة أزهار …
وفي القلب بقايا أسرار
وشيئآ من بعض الاشواق
في ديوان أشعار
لذلك … .
أنا بالانتظار ..
كل العيون تلتفت حولي
ربما همس لهم جنوني
وأشتياقي كسر الصمت
وفاض الحنان من عيوني
تعالي  … .
وأنزلي…
وخيبي ظنونهم ..
وأيقني ظنوني ..
فأنا لكِ …… قدرآ هادرآ بالحب
وأنتِ لغيري لم تكوني
قدرآ جميلآ ليس كباقي الاقدار
ها أنا في محطات السفر
باقيً بالانتظار …

بقلمي/ نجم الفريداوي

قصيده /ياطير طاير بقلم /حسن محمد حسن

قصيده /ياطير طاير
بقلم /حسن محمد حسن

ياطير طاير في السما البعيده
امنتك امانه خد شوقي لحبيبي
خد معاك التنهيده
يا طير طاير في السما البعيده
مش عارف لحبيبي مكان
هاجر ومسبش العنوان
نفسي يرجع زي زمان
يا طير طاير في السما البعيده
وان قابلتو حتي صدفه
هاتو علي جناحك
وابنلنا عش في اعلي حته
واقفل بمفتاحك
وزورنا في السنه مره
وعلي مهلك وحياتك
ياطير طاير في السما البعيده
ومتنساش وانت راجع
تجيب من الحب حبه
بس شيل منه المواجع
وطير هات كمان حبه
يا طير طاير في السما البعيده
بس امنتك تجيبو
أنا مش مرتاح
زي ما يكون ليك ابن
فوق علي الشجر
وانت الي الارض
مكسور الجناح
يا طير طاير في السما البعيده.

قولي لي شكرا.. ..قلم يوسف الرصافي

قولي  لي  شكرا..
يا سيدي  لك  الشكر الجزيل
أشكريني  لأني  عشقتك
لأني أحببتك من  دون  كل الرجال..
و أنني  كنت  الوحيد  الذي  أطعمك بعضا من  الشعر.
و بعضا من قصائدي  غزلية ...
و حروفي العربية..
قولي  لي شكرا..
لأنني  العاشق المجنون الوحيد.
الذي  أخذ من شفتيك  أحمر الشفاه
و بصم على  نهديه  ألف قبلة
دون  أن   يحدث   التغيير
قولي  لي شكرا..
لأنني  كنت  الوحيد  الذي  بعثر خصلات الشعر
و نام  في حضنك كالأطفال
بلا  شخير ....
يا  سيدتي  ..
أنا  الوحيد المختلف  عن كل الرجال
فلي  عشق  لا يملكه الأنبياء
و قلبا خالصا  لا يعرف  معنى الخيانة..
و معنى النفاق..
قولي  لي  شكرا.
لأني كنت أخاف عليك  من الغدر..
و من انقلاب  يرى سوى جسدا كالأطلال
فالأمر  يا سيدتي  متعلق  فقط  بالمال..
متعلق  فقط  بيبع التعبير ..
قولي  لي شكرا..
فانا  الوحيد  يا سيدتي..
الذي  يفهم  شكوى النساء...
و تعبير النساء..
و معنى  الانتظار
 و معنى الاحتراق..

بقلم يوسف الرصافي
العاشق المجنون

أمضي كما أنا ...قلم الشاعر طاهر مشي

أمضي كما أنا
مقيد بين الحروف والكلمات
يناشدني صباحي
عن ماض أفل وغد آت
فلا املك إجابة
هي بسمة ترتسم على الشفاه
تعاقر كأس القهوة المسكوب
وعلى خاصرة الفرح
يدنو الأمل
في غفلة من هتاف الماكرين
فتهدأ الضوضاء
ويستكين النبض
وجراحه المترعة بالآلام
وأمضي كما أنا
شريدة هي أفكاري
وتائهه نظراتي
في الأفق الرحيب
تخيط جلبابا
مطرزا ببعض الوعود
لنبني غديَ القادم
وأمضي
طاهر مشي

كم هجرتيني ليالي...قلم أسامه جديانه

كم هجرتيني ليالي
حتى مل الصبر صبري
قاسيت لوعة فراقك
وتحملت كونك قدري
تأتين الآن بهمساتك
فقد زبل وردي
ورحل الحنين من قلبي
ولم يعد يهواكي نبضي
لن أتحمل غدر ك
ولا أتحمل خداعك
فلا تلومي جفوتي
كفاني غلظة فؤادك
تهجري دون أسباب
وتصدي عن حبي بابك
كم رويتك من نيل فؤادي
وقسيتي على قلبي شدة غيابك
فلن أتقبل أعزارك
ولن أأمن أنيابك
فدعيني أعيش عذابي
فقد أستهويت غيابك
                             (((أسامه جديانه)))