المشاركات الشائعة

السبت، 8 أغسطس 2020

لوﻻ عزة النفس.. قلم الشاعر🌺🌼الشاعر عيسى وسوف باظة

..........لوﻻ عزة النفس........
والله لوﻻ عزة النفس
لقبلت اﻷرض تحت قدميك
وﻷصنعن لك رسما بمعبد
وامارس فيه طقوس النسك
لكني أخشى من نفسي علي
وأخاف من ذاتي لتهواك
يحار الفكر بين نفسي وذاتي
وببن قلبي وإياك
وأقع من دونك بحيرة
ويصاب الفكر بإرتباك
وأضل السبيل إليك قاتلي
ويطول ظلام ليلي وليلاك
ويغرب الحظ عني متواريا
بعد أن رأيت ذاتي بعينيك
ويح قلبي من عذابي إذا
ذهبت عني وماعدت أراك
والشوق يقتلني إليك معذبي
 ولضحكة رسمت في محياك
قسما لو ملكوني الدنيا وما
فيها لما إخترت سواك
.......بقلمي
الشاعر عيسى وسوف باظة

كشر الشوق عن نابه..قلم الشاعرة🌺ليلى السليطي

كشر الشوق عن نابه
قضمت اظافر الليل
خوفا وألما...
كيف أرتق ثوب السماء
إذا مزق عيني السكون
وبلغت من الشوق حد الجنون
والبحر يسرق ملح دمعتي
سرا وعطشا..؟
هل أسأل عنك النجوم..
هل أركب موج الغيوم..
هل أصحب ريح السموم
وأحرق جسدي..
هل تسمع نداء الروح تحت الثرى..
هل إذا بلغت الروح السماء
عادت إلى الأرض بشرا..؟
إذن انت موجود..
فإن لم تكن أنت العلة والأسباب والاعلام والأرقام و...
أنت إذن نكرة..!
إن لم أكن الرفعة و الفتحة و المد والجر للصفحات الكبرى..
فكيف ترى وجودي..
أنا جزء من كتابك
و جزء من كيانك
و جزء من حياتك
و تفاصيل أخرى...
ظلت تلك الآيات تتلى..

إبتلع الحنين غبار السنين
وانتفض الحب عند اليقين
حين عدنا...
وكيف عدنا..؟
بين هتاف النبض و بين روحك
صلوات وعبادة..
صرخة عشق قبل الولادة...
فرحة عمر..
في عيون الفجر تصدح بالغناء
يا حبيبي ...
من أنا..؟
كيف أقول لمهجتي..
ما فعل بنا هذا اللقاء..؟
من أين جئنا بهذا العمر
وقد هرمنا..
فوق جبيني تركت سطورا
وليس ما كتبته بدمي شعرا...
إنه الشوق كشر عن نابه !!
خلف على الحاجبين وشما
من أنا ؟
إن لم تكن عيني حين ترى
رعشة القلب ونزف اقلامي
فتمسك بيدي اليمنى...!
إن كان هذا الشوق لا اسم له
فاختر لذاتك إسما ...!!

ليلى السليطي

اكتبك..قلم الشاعرة 🌺🌼صفاءقرقوط

اكتبك ...
على صفحات الصباح
والمساء
اكتبك ...
لازرع امل في بقايا الروح
المهترئة
اكتبك ...
لامسح الغبار والصدا
عن تلك الذاكرة الممزقة
ليولد حلم من رحم المستحيل
اكتبك ...
لوعة ... وحرقة ... واشتياق
وكبرياء
اكتبك ...
لاستعيد من خزائن ذاكرتي
تلك اللحظات الهاربة
اكتبك ...
لاصنع تاجا لجبيني مرصعا
يليق بانتصاراتي المهزومة
اكتبك ...
كي لا يجتاح اعصار العمر
سنيني
ويحولها لجفاف
اكتبك ...
لامنع النبض ان
يهجر قلبي
والضما الا يلامس روحي
وكل الظن
اكتبك ...
لتظل العقد الفريد الذي
طوق جيدي
والحب الوحيد في عالمي
وسمائي ..والفضاء

 صفاءقرقوط

⚘ إلى بيروت الأبيّة ⚘ قلم الشاعرة 🌺عفاف الجربي

⚘ إلى بيروت  الأبيّة ⚘
بيروت  لن يئدوك
لن يشوهوا سحرك
فصرحك شامخ  يعاند الشمس نورا
قائم يتحدى الاعتداءات  دهورا
أرضك يا لبنان  عنوان للخصوبة
قد  فاح  منها الشذى
و نثت جبالها  عطورا
من رام  للطبيعة  استعذابا
جاءك  زائرا
فيا حبّذا منك العبورا
عانق جنودك  النسور
و الويل لمن  سار يشوّه  براءتك
سيرسل الله عليه لظى من ناره
و  رياحا زمهريرا
مهما طال الزمن
سيكون عمر الظالم قصيرا
لئن أوغل العتاة في حرمة أراضيك
لئن دوّت القنابل و الانفجارات
و  تمادى  القصف في الأرض و تعالى  في الفضاء
 فدموع  الثكالى
و دماء الأبرياء  
لن  تمرّ  هباء
و الذين  اختاروا  طريق الشّر
سيشهد التاريخ  موعدا لدفنهم
في نفس الطريق أشلاء
و سيأتي الفتح المبين
لأموات  عند ربهم أحياء
عفاف  الجربي

لَوْ قُدِّرَ لِي ..🌺🌼 شعر : مصطفى الحاج حسين

* لَوْ قُدِّرَ لِي ...*

                 شعر : مصطفى الحاج حسين .

لَوْ قُدِّرَ لِي أنْ أهمسَ لقلبِكِ
كلمةً واحدةً سأقولُ لا أكثر
أحبُّكِ
سأضعُ فيها كلَّ ما أملكُ  مِنْ صدقٍ
وكلَّ ما أوتيتُ مِنْ نبضٍ
سأحمِّلها أشواقي وحنيني إليكِ
وساحدِّثُها عن أمنياتٍ تخصُّكِ
وعن أحلامٍ ارتبطتْ بكِ
وعن عشقٍ قويٍّ لآفاقِ عينيكِ
وسأشرحُ لروحكِ سببَ أحزاني
وأشكو لكِ مرارةَ الفراقِ
ونار الانتظارِ التي تشبُّ في دمي
وقلق الليلِ الغارقِ بوحشتِهِ
وعن قمري الباحثِ عنكِ
اللاهثِ خلفَ الغيمِ
وسأروي لكِ قِصَصَاً
عن مغامراتِ قلبي للوصولِ إليكِ
وستضحكينَ
من محاولاتِ روحي الحثيثةِ
لتسكنَ في وَرْدَكِ المتفتَّحِ
وعن قصائدي التي ترفرفُ بالكلماتِ
في جنائنِ فتنتِكِ
وساعطي لأنوثتِكِ جُلَّ اهتمامي
ولقداسةِ نضارتِكِ المجبولةِ بالشَّمسِ
أسمى آياتِ الوَجْدِ والتعبُّدِ
وسألمسُ أصابعَكِ برعشةِ القُبُلاتِ
لتاريخٍ بَنَيْتَهُ بأحجارِ الشّموخِ
وَسَوَّرْتُ وهَجَهُ بالمدى السَّحيقِ
مجدٍ اشرأبَ فوقَ عتباتِ الكونِ
كتبَ اسمَكِ على تاجِ الخلودِ
حلبُ أمُّ الزَّمانِ الضَّالِ عن حليبِها
حلبُ التي تركعُ المجرَّاتُ لخصلةٍ من شَعرِكِ
ويستحمُّ الهواءُ بنبضِ بسمتِكِ
حلب الكرامةُ ومسكنُ الملائكةِ
كعبةُ العربِ  *.

               مصطفى الحاج حسين .
                      إسطنبول

تحرش 🌺🌻قلم الشاعرة لطيفة البابوري

......تحرش
كلما تعاظمت غطرستها ،كلما ارتفع صوتها، كلما تفاقمت قوتها، كلما تراجع وجوده وتضاءلت شخصيته، هذا هو العم.... رجل سبعيني، ترك زمام الأمور لزوجته حتى يتجنب اذاها، حتى محل العطارة الذي فتحته ليشرف عليه بعد احالته على المعاش كان يعرف باسمها، كان نكرة إلى أن ارتفع صياح إحدى الجارات معلنة أنه تحرش بها وهي ليست المرة الأولى، ساعتها فقط انتبه الجميع لهذا الشيخ بين مكذب ومصدق....
الجميع أصبح يفتي في أمر هذه الحادثة، الجميع شهد زورا او صدقا أنه لاحظ عليه بعض علامات الشذوذ، الجميع وقف في صف الجارة رغم ما يحيط بها من شبهات أخلاقية.........
إلا زوجته استبسلت في الدفاع عنه خشية على سمعة بناتها المتزوجات، خشية الفضيحة، لم ينتبه أحد أن هذا الشخص كان بدروه ضحية، ضحية لجبروت زوجة ولجشع أبناء، ضحية لمجتمع يميل لا إرادياً لنشر الفضائح
اكيد ان الشيخ لم يكن متحرشا بطبعه او مريضا جنسيا، من لا يعرفه، يجب أن يعلم أنه كان فتى شجاعا حين قدم بزوجة حسناء من قرية نائية إلى العاصمة واستقر بأحد احيائها، في بيت قصديري، كان يعمل بالميناء حمالا، كان لا يكل ولا يمل يقبل بكل المهن المهم أن يوفر قوت عائلته، مرت بعض السنوات الكبيسة، لتنتقل العائلة إلى بيت احسن وانظف، وشاع في الحي انه اشترى قطعة أرض صغيرة ليبني عليها بيتا يجمعه باسرته ويستر عورتها التي تنهشها الرياح والأمطار
لكن سرعان ما تحول حال الأسرة إلى رخاء اذاعت زوجته أنها ورثت عن أبيها الذي لا يملك من متاع الدنيا غير جبة و(حقة النفة) التي يدمنها.....
لكن بعض الواشين ذكروا أنه اختلس من مكان عمله، والبعض الآخر ذكر انه وجد في قطعة الأرض الصغيرة عندما كان يحفر أسس بيته بعض الآثار التي باعها لبعض الأجانب في الميناء...
لكن لا أحد استطاع أن يصل إلى مصدر الثراء المفاجئ، فهو قد أثبت انه يوم السرقة كان في قريته يحضر جنازة إبن عمه، فسجن زميله في العمل رغم تمسكه بالبراءة، أما عن الآثار فقد سخر من الجميع ولم يستطع احد تأكيد الحكاية...
لينطلق في حياة جديدة من البذخ......
و القروية البسيطة  تحولت إلى إمراة يعتد برأيها في الحي وتتسابق النساء للتقرب منها، واتقنت الدور الجديد، لكنها مسكت بكل الأمور المالية وابعدت الزوج الذي تراجع لايمانه بقوتها وقدرتها ان ترد على نوائب الدهر إن كشرت له الحياة عن انيابها.....
تزوج الأبناء، وزاد الرزق، إلى أن وصل الزوج إلى سن التقاعد، كره تحكم الزوجة، نفر من جشع الأبناء، وطمع أزواج بناته، بدأ يطالب بمعرفة كل كبيرة وصغيرة، لكن الزوجة لم تترك له مجالا، فتحت له محل العطارة لينشغل عنها وعن مراقبة ابنائه، إلى أن حصلت الفضيحة........
استبسلت الزوجة في الدفاع عن الزوج، خافت الفضيحة، سمعة الأبناء على المحك، ذكرت أنه لا يفوت فرضا ويستحي ان يرفع عينه في إحدى الجارات....
لكن كل الحكايات القديمة عادت لتطفو على السطح، من أين له كل هذا المال،.... من يسرق، هل يستحي أن يتحرش بجارته........ .
بقلمي لطيفة البابوري

بيروت الجريحه ..قلم الشاعرة آمنه المحب

بيروت الجريحه
في القلب غصه
في العين دمعه...
بيروت من جديد
في وسط النار
في جنون العاصفه...
لماذا يصرون
على تمزيق ثوبك
يا عروس البحر،
لماذا يصرون
على تشويه وجهك
ومحو جمالك...
لماذا كلما نهضت
من تحت الرماد وانتفضت
أحرقوك بنار الحقد
وألبسوك الحزن الأسود
على أبنائك وأحبابك،
على من استشهد منهم
ومن تشرد
ومن تضرج بالدماء...
هطلت دموع الورد
والزهر والشجر ،
وضمك البحر مواسيًا
وبكتك أمواجه...
لكن لا يا حبيبتنا
لابد أن تشرق الشمس
ويورق الشجر
ويأتي الربيع...
لا لن تموتي يا بيروت
فأرواح أبنائك
ودماؤهم لك فدا،
فأنت تاج لبنان
وقلبه النابض
وكما الأرز صامد
على مر العصور
بيروت باقية لن تموت.  
      آمنه المحب لبنان.