السبت، 26 ديسمبر 2020
نسائم الشطْآن....قلم الشاعر باسم جبار
نسائم الشطْآن
أدمنتُ الحديثَ معكِ
كما أدمنتْ على تغاريدِها
العصافيرْ
وأخشى الوقوعَ بحبكِ تيهاً
كما تاهتْ بين النسورِ
الزرازيرْ
وأشفقُ عليكِ من قلبِ كهلٍ
كَثُرَتْ على الخدودِ... نياشينُ حزنهِ
وفارقتْ محياهُ ...
تلكَ الاساريرْ
أدمنتُ تقبيلَ الشفاهِ
برسمكِ كما أدمنتْ
نسائمُ الشُطآنِ
تقبيلُ شفاهُ المراسي
بركانُ عشقٍ بالحبِ يثورْ
أدمنتْ أرتشافَ النبيذِ
حواهُ كأسَ حرفكِ
كما أدمنتْ
على محافلِ السواقي
من شوقٍ إلى ارضِها العطشى
تلكُمُ النواعيرْ
وكيف لا يدمنُ يبابُ قلبٍ
أنزفَتْ بهِ صروفُ دهرٍ
لكأسِ خمرِكِ المُعلّى
من ظمأٍ بهِ أستجيرْ
باسم جبار
لمن يبكي القلم ؟.... قلم الشاعر خالد العيسى الصوافطة
لمن يبكي القلم ؟
خالد العيسى الصوافطة فلسطين
أماه المصاب قد عظم
ورفع القرطاس وجف القلم
لمن نشكوأيا أماه ؟
إن كنّا بغير الله لانعتصم
أماه قدسنا في خطر
وقد منعونا إليها من السفر
أبعد هذا من ذلة
آه يا أماه وهل هناك أدهى وأمر ؟
أماه الأوطان كلها تستنجد
فهل تجد لها من ينجد ؟
لاتحزني يا أماه
فالعرب كلها ترعد وتزبد
أماه ألاتبكين كل المجاهدين
أم أن الدمع بعيينيك صار يستكين
أماه ماذا ينفع البكاء ؟
وقد داهمتنا الخطوب و السنين
أماه يكفينا ذلايكفينا
والعادي أعمل السيف فينا
ألم يسمع بنا العالم أننا شعب
نموت ولانركع إلا لرب العالمينا ؟
أماه لاتهتمي للأحزان
ولاللقيد والسجان
نحن أقسمنا بمن أنزل القرآن
لن نرحل من فلسطينا
أماه لاتحزني وإن مزقتني الخناجر
أماه وإن باعوا لحمي على المنابر
أماه لاتشقي الجيوب وتلطمي الخدود
حتى لو أنزلوني في المقابر
أماه أنا من وقف ضد التشرذم والانقسام
وحارب عصائب الإجرام
والعالم يشهد لي
بأني البطل الشجاع المقدام
أماه القدس وأقصاها تناديني
ويناديني المسرى ومنبر صلاح الدين
أماه يكفيني فخراومجدا
أنني أنا الفلسطيني أنا الفلسطيني
خالد العيسى الصوافطة
سنة جديدة تطرق الباب. بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
قصيدة بعنوان: سنة جديدة تطرق الباب.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.
العمر مهما طال قصير
والأيام بلا أجنحة تطير.
تحلق عاليٱ بلا رجعة
وتسرع كالسهم في المسير.
يتساوى فيها ملك بتاج
أو فقير برغيف و حصير.
و سنة كوفيد بتداعياتها
يطويها أبو الورى كالفطير.
تحتضر هي في النزع الأخير
لها دوي سقطة على الشفير.
والقادمة كأنها عروس تزف
في صمت بلا احتفالية ولا صفير.
ولا ندري أ بها نستبشر
أم هي طالع شؤم ونذير.
ألها غث كلام أم أملحه
وغثيث السالفة طافح كثير.
غدا معها عيشنا ضنكٱ
باضطهاد وباء مميت خطير.
ليتها تضمخ حياتنا بعطر
وتضمد الجراح بخصب غدير.
أغدق ليل المحن وأرخى سدوله
وكأننا بشباك صيد بلا نفير.
جزعت نفوسنا وأنفنا من بعضنا
عزل قسري فيه الحر كالأسير.
حقٱ أن العمر مهما طال قصير
والمحن تجفف منابعه بجور عسير .
هاهي جائحة قضت مضاجعنا
طيب العيش مر والخاطر كسير.
وباء عدو لا يطوي كشحه
يستنفر نسلا ونحن بلا نصير.
نستنصف ربٱ رحيمٱ بنا
يستوفينا نجاة ببابه نستجير
وتعود أيامنا غرة كما كانت
نعيمٱ كطيب السجايا الغرير.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.
ٱسفي المغرب..25.12.2020
دع طيفك هذا يعتقني ...قلم الشاعر محمد الباشا
دع طيفك هذا يعتقني
في ليلي صار يؤرقني
سهر عيوني يعذبني
اهاتي باتت تحرقني
******
اسمع صوتك يناديني
اعيش وهما يشجيني
الشوق اليك يعييني
رحماك غرامك يرهقني
******
دع طيفك هذا يعتقني
في ليلي صار يؤرقني
******
يا لهفة حبي وغرامي
يا اعذب كل الانسامي
يا أملي وباقي احلامي
في بحر هواك يغرقني
******
دع طيفك هذا يعتقني
في ليلي صار يؤرقني
******
جئت تحمل ازهارا
فتركتها بعدك تذكارا
فشعت في ليلي انوار
من عيني النوم يسرقني
******
دع طيفك هذا يعتقني
في ليلي صار يؤرقني
******
عذابي بهواك طويل
فارفق بمعذب وعليل
سلبته عقله والدليل
رحماك من وجع يقلقني
******
دع طيفك هذا يعتقني
في ليلي صار يؤرقني
*******
بقلمي .... محمد الباشا
دع الظنون ...قلم الشاعر محمد جلال السيد
دع الظنون
=======
دَعِ الظُّنونَ فإن الظَّنَّ أغلبهُ ..
هَمٌّ ويَقترنُ المُرتابُ بالقَلَقِ
وَكُنْ عَليمًا وإلا تَكتسي نَدمًا ..
إنَّ الجَهالةَ أُختُ الغَيِّ والنَّزَقِ
إذا علِمتَ فأقدِمْ غَير مُنكَفِئٍ ..
الجهلُ كالليلِ والإدراكُ كالفَلَقِ
أحجمْ عن الفعلِ إن غابَ اليقينُ بِهِ ..
إنَّ اليقينَ كما المشكاةِ في الغَسَقِ
وارجُ الكريمَ إذا الأبوابُ مغلقةٌ ..
بابُ الكريمِ رحيبٌ غير مُنغَلِقِ
كَمْ ضَاقَ صدرٌ، بفضلِ الله مُنشَرِحٌ ..
كَمْ ضَاقَ دربٌ وجاءَ اللطفُ بالأُفُقِ
واجعل سبيلَكَ بينَ الخَلقِ دَعمَهُمُ ..
جَبرُ الخواطِرِ يبقى أنبَل الطُرُقِ
كُلُّ الجَمَالِ مِنَ الإحسانِ مُكتَسَبٌ ..
والخيرُ مِنْ غيرِ بذلٍ غيرُ مُنبَثِقِ
ما كان للهِ يبقى غير مُنفصلٍ ..
والفلكُ في ظِلِّهِ أقوى من الغَرَقِ
...
محمد جلال السيد
صمتي عبادة ....قلم الشاعرة شباح نورة
صمتي عبادة
صمتي نقاهة لي من براثن الأوجاع
وولوج لأعماقي لأرمم الكسر و الجراح
ففي كل ركن ذكرى وفي كل زاوية نفحة
وفي باحة قلبي أزرع نخلة وأرسم وردة
صمتي لذيذ أحيانا ، تسكن فيه روحي
وأستمع لها ولآهاتها ولشكواها دون بوح
أربت عليها وأردد لها دعوات ، لأفك كبتها
تسبح في الأفلاك ، فوراء كل نجمة جذوة
تضيء ما بهت، وتزيح الظلام وتلمع النفوس
فهي لحظة سعادة و حبور تريد النفس
أن تنفرد بها لتعيشها بطولها وعرضها
صمتي امتصاص لغضبي حتى لا أجرح
ولا أعنف ولا أتنمر وأبقى صلبةواقفة
فكظم الغيظ من خصالي أسمو به
وأطلب المعالي فكل خذلان وانكسار
مطية لي لأحقق أهدافي وغاياتي
صمتي عبادة أسمو بالنفس اللوامة
عن الحقارة والنذالة ونكران الجميل
فكل هذا جهاد لها وزكاة وطهارة
الاستاذة : شباح نورة
الجزائر 🇩🇿
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





