المشاركات الشائعة

الخميس، 7 نوفمبر 2024

أجنحةالنسيان...! بقلم الكاتبة ناهد الغزالي

 أجنحةالنسيان...!


ألم يعلمك الغياب

أنك كنت فتى مدلل!

ينمو توت الشوق دوما 

على وجنتيك!

والآن  تلهو بصورك أخابط

النسيان،

تبحث عن هويتك

في مرايا الأماكن

لكنها لا تلبي النداء!

تلك معادلة العشق

 من باع المودة

بدراهم غرورٍ زائفة

جنى السهاد

حتى يعانق غيم الشوق

يستجدي هطولا فيأبى

نجدتك!


اغرق في الندم،

فتّش في سطور الحكايات،

عانق الأبواب الموصدة،

فستحترق

فقط بجنون

زرع أخضر

يزقّ الحُبّ

حبّا

ويرميك ببعض من لهب!


ناهد الغزالي



حتى تصان كرامة المثقف العربي..ويعلو شأنه.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حتى تصان كرامة المثقف العربي..ويعلو شأنه..


-"ونحن من منفى إلى منفى..ومن باب لبابْ..نذوي كما تذوي الزنابق في الترابْ.." (البياتي)


--"على المثقف أن يتحمل تمثيل الحقيقة بأقصى ما يستطيع من طاقة على السماح لراع أو سلطة بتوجيهه.." (إدوارد سعيد)


بعد عشر سنوات ونيف من اشراقات ما يسمى ب”الربيع العربي”وانتشار عبق الثورة في أرجاء عديدة من الوطن العربي، تصح الاسئلة المتوالدة عن الثقافة والمثقفين في الوطن العربي، إذ ربما أو يمكن أن تكون مفتاحا لحل صحيح لما بعد تلك التضحيات، وتوضيح أبعاد الثقافة والمثقفين العرب فيها.

أين تكمن المسألة؟ هل في الثقافة أم المثقف؟من أين البداية؟

هنا لابد من قراءة ما آل إليه المشهد الثقافي ودور المثقفين العرب فيه.وهو أمر لا تغطيه بالتأكيد مقالات ولا دراسات وحسب،وإنما يحتاج إلى ورش/ هيئات/ لجان عمل ثقافية أكاديمية لوضع الأصابع على الجروح الغائرة فيه،لاسيما بعد هبوب نسمات الحرية وانكسار بعض حواجز الخوف في المشهد السياسي العربي،والتأكيد على أن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ثقافة أساسا.

ابتدءاً من القرن الثامن عشر برز المثقّف كموجّه وصانع للرأي العام متحرراً من سلطة الدولة والكنيسة، مكتسباً مشروعيته أمام الرأي العام من خلال دفاعه عن القضايا العامة.هكذا يمضي جان بول سارتر في القرن العشرين حاملاً لواء الالتزام ومنظراً له من خلال مجلّة”الأزمنة الحديثة”التي أطلقت عددها الأول في سبتمبر/ أيلول 1944.وسرعان ما انتقلت قضية الالتزام هذه إلى مثقّفينا العرب،فأعلنت مجلة “الآداب” البيروتيّة منذ عددها الأول في كانون الثاني 1953 عن أنّ الأدب “نشاط فكريّ يستهدف غاية عظيمة هي غاية الأدب الفعّال..أدب الالتزام”.وبدعوى الالتزام،وجد المثقّف نفسه أكثر فأكثر متورطاً في السياسيّ فكر وممارسةً، مدفوعاً بحسن النوايا وبالرغبة في التأثير في الرأي العام والتغيير

الاجتماعيّ،ومتمترساً خلف الشعارات الكبرى لمختلف الأحزاب والتيّارات السياسيّة.وربّما كان للإنتماء إلى خط سياسيّ تنظيميّ وحزبيّ معيّن دور كبير في رواج عدد من الأسماء الثقافيّة وتصديرها إلى شريحة واسعة خارج دائرة الثقافة النخبويّة.لكن هذا التداخل بين المشروعين الثقافيّ والسياسيّ كان على حساب الأول،إذ أصبح الثقافيّ رهناً بالسياسيّ لا يتحرك إلا من خلاله وبتوجيه منه،مما أدى إلى سيطرة حالة من السياسوية التي لا ترى في أي نشاط إنسانيّ بما فيه الفكريّ والثقافيّ إلا بعداً وحيداً هو السياسيّ نظرياً وعملياً، ما أدى إلى بروز أزمة مزدوجة على الصعيدين المعرفي والسياسي، تمثلت هذه الأزمة سياسياً بحالة من الرومانسيّة أدّت إلى العجز عن ممارسة السياسة كفنّ للممكن،وبتلك الدوغمائيّة التي أوقعت التنظير السياسيّ في الأيديولوجيا من حيث هي وعي زائف عجزت عن التأثير الفعليّ في واقع الأشياء.

أمّا معرفيّاً،فقد أفصحت الأزمة عن نفسها من خلال فكر لم يعد قادراً على إدراك العام في الخاص، وعجز عن امتلاك البعد الفلسفيّ اللازم لتكوين المفاهيم الضروريّة للقبض على الواقع نظريّاً.وكانت النتيجة، أشباه من المثقّفين وأشباه من السياسيين أسهموا في فشل ذريع سياسيّاً وثقافيّاً.

واليوم..بعد ثورات وحراكات ما يسمى ب”الربيع العربي”،بانتصاراته وهزائمه وإنكساراته، تدخل الدولة العربية ومعها المثقف العربي،حقبة أخرى بالغة التعقيد والمخاطر.

بعد الحقبة التي همش فيها المثقف العربي واستسلم للعب دور المتفرج،وأحيانا الانتهازي الزبون، تطرح هذه الحقبة الجديدة على المثقف العربي سؤالا لجوجا لا مفر منه : أي دور يجب أن يلعبه المثقف العربي إبان هذه المرحلة التاريخية المتخمة بالغموض والمفاجآت والآمال والإنكسارات..؟

هناك توجه جديد لدى الكثير من الدول العربية للإعتماد في الخارج على شركات ومراكز العلاقات العامة،خصوصا الغربية منها،وفي الداخل على شبكات إعلامية رسمية أو خاصة مشتراة، من أجل تسويق شرعية وصحة إيديولوجياتها في السياسة والإقتصاد.وهي في هذه الحالة تشعر بأنها ليست في حاجة للمثقف كما كان الحال في الماضي.مما جعله (المثقف العربي) خارج السلطة وخارج الشعب،وهو وضع بالغ السوء بالنسبة للعب دوره التاريخي في نهضة مجتمعه.

ومن هنا،فإن هناك حاجة ملحة لتأسيس علاقة جديدة متينة بالشعب، خصوصا بشبابه وشاباته.وهي علاقات تحتاج أن تبنى على أسس إبداعية جديدة تأخذ بعين الاعتبار الإفرازات الشعورية والتغيرات النفسية عند الجماهير التي حملتها نسائم “الربيع العربي” منذ عشر سنوات ونيف.

في الماضي كثر الحديث عن تجسير الفجوة بين المثقف العربي والسلطة،أما الآن،فبعد ما طرحته جموع غفيرة من الشعب العربي في ميادين أكبر العواصم العربية من شعارات وأحلام وتطلُعات،فإنّ تجسير الفجوة بين المثقف العربي والشعب يجب أن تكون له الأولوية.

ومن هنا،وعلى ضوء تجارب الماضي يحتاج المثقف العربي أن يحتفظ بمسافة معقولة بينه وبين السلطة،تسمح له قدرا ضروريا من الاستقلالية في التحليل والنقد والمساهمة في إنتاج فكر يتطور باستمرار.

هذه المسافة لن تعني العيش في صراعات ومماحكات مع سلطة الدولة،وإنما لممارسة الحرية التي بدونها لن يوجد فكر إبداعي مفيد..

إن كل ذلك يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع وجود فئة خاصة من المثقفــــين التي تركز على توليد وحمل المعرفة اللازمة لصياغة رؤية عربية جديدة للعالم وللمجتــــمع العربي وللإنسان العربي تقترح بديلا عن الوضع القائم المتردي الذي تعيشه الأمة حاليا بســــبب تكالب المحن على مسيرة “الربيع العربي″.

إنها انحياز للحقيقة بدلا من الانحياز لمطالب القوة والعبث السياسي.

إنها حمل لمهمة خلق المستقبل وليس فقط الإكتفاء بتحليل ونقد ما يجري في الحاضر.

لن تكون مهام المثقف العربي في المدى المنظور سهلة، ولكنه قدر يجب أن يقبله ويحمل مسؤولياته..

وهنا أختم: لم يسبق للمثقف العربي أن وضع على المحك كما يحصل الآن، في خضم"الربيع العربي"، ولم يسبق لمقولاته وقضاياه وآلياته أن تعرضت للإختبار وامتحان المصداقية المري، كما تتعرض الآن، فمنذ إنجاز مشروع التحرر العربي، من الاستعمار، برزت وتبلورت مهمة جديدة للمثقف العربي، وهي النضال مع الجماهير العربية،التي وجدت نفسها مقصاة،ومحرومة من نصيبها في-كعكة-المغانم،التي ترتبت بعد الاستقلال.

ولقد ارتبط مشروع المثقف بالنضال من أجل التغيير،ومقارعة السلطات المهيمنة المتسلطة على رقاب الناس ومقدراتهم،غير أن الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل"الربيع العربي"لم تكن مصنوعة أو موجهة من قبل مجموعات من المثقفين،حتى إن جلهم بقي حائراً ومذهولاً أمام التداعيات الخطيرة، والمتسارعة للشرارة الأولى، ويبدو أن المثقفين لم يكونوا جاهزين لهذه اللحظة التاريخية،التي طال انتظارها عقوداً.ولقد أوقعت هذه التداعيات المثقف في أزمة هي الأعنف في تاريخه، وخلقت تناقضات ما زالت تتناسل في الساحة الثقافية،وتعرض نجوم الثقافة العربية للمساءلة والنقد عن دورهم،بل وعن جدوى مشروعهم الثقافي، في ظل التطورات الأخيرة،وتم توجيه أصابع الاتهام لهم بأنهم لا يفعلون شيئاً سوى التنظير المجرد، البعيد عن هموم الجماهير وطموحاتها، ولم تعد الجماهير تقبل أي دور لهم أقل من النزول إلى الشارع.

على هذا الأساس يمكن القول،أنّ المثقف-اليوم-في ظل ما يسمى-تعسفا على الذكاء الإنساني-ب”إشراقات الربيع العربي” بحاجة إلى أن يكتشف ذاته من جديد، ولن يكتشف هذه الذات من خلال تلك الإيديولوجيات التي جعلته غريباً عن ذاته ومحاولة التقرّب إلى المواطن والشارع والناس متناسيا الضغوط التي تمارسها عليه السلطة،وأن يطرح ما بجعبته من فكر حديث وحقيقي يتناغم مع ايقاع-الثورات العربية-و يساعد في الآن ذاته على النهضة والثورة والتقدم.

أما الشعب العربي فمن حقّه أن ينعم بمثقف يكون في مستوى الطموحات والتحديات ويكون عند حسن ظن هذه الجماهير التي لا تنتظر سوى اتاحة الفرصة لمنافسة الشعوب المتطورة والمتقدمة واللحاق بعجلة التطور والتقدم والازدهار.فلا مستقبل لأمة بدون مفكرين ومثقفين ومنظرين ينتقدون الباطل ويدافعون عن الحق ويحملون هموم المحرومين والمهمشين بعيدا عن شهوات ونزوات السلطة..


 محمد المحسن



غيرة البدر بقلم الشاعر // سليمان كاااااامل

 غيرة البدر 

بقلم // سليمان كاااااامل 

**********************

أشْعَرتُ فيكِ........ طيلة الليل 

غارت مني...... ومنك النجوم 


سافِري لأقصي قصيدي الآن 

لعلى مرة........... عنك أصوم 


لعل البدر .......حينما تَغِيبي

يَكبُر الحب........ وبيننا يدوم  


لو تَهَلَّل................. البدر علينا

علت سماء........شعري غيوم 


فاستعجم على....شفاهِ حرف 

كان بالحب..... للرائي معلوم  


قد واعدتنا....... الشمس دفئا

حتى تزيل...بالدفء مشؤوم


حتى تداري .....بنور أشعتها

حباً أكلته............. نار حسوم


لعل النجوم..تنطفيء غيرتها

وكم لعينيها .....بريق ظلوم 


فنورك أنت.......والبدر سباق

ولكن نورك....... بقلبي رؤوم


أخشى عليك...... نظرة نجم 

معه البدر.... ولحسنك يروم

*********************

سليمان كاااامل.... الخميس

2024/11/7



☆☆قصيدة: (موجوعةٌ هذي البلاد)☆☆ بقلم الشاعر : ياسر الأقرع

 ☆☆قصيدة: (موجوعةٌ هذي البلاد)☆☆

       《  الشاعر : ياسر الأقرع  》

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بـي مـا يُبيـحُ العقـلَ للهَـذَيـانِ

ويَهُـدُّ حِصـنَ رزانتي بثـوانِ


ويبعثـرُ الأفكـارَ... ثُّـم يلُمُّهـا

ليـدوِّنَ التَّـاريــخَ... للنِّسيـانِ


فوضايَ عاصفةٌ وسُخطيَ كامنٌ

إخفــاؤه مــا عــادَ بالإمكـانِ


تتراقص اللَّعَناتُ وحيَ طلاسمٍ

في خاطري كتراقصِ الشَّيطانِ


وتَضِـجُّ أسئلـةُ الوجـودِ كأنَّهـا

أسـرى تَئِـنُّ بقبضـةِ السَّـجـانِ


ما للبلادِ؟ وللعبادِ؟ ولي أنا..؟

نمضـي حيارى خارجَ الأزمانِ


نستمطرُ الأوهامَ بعضَ هِباتِها

فتغـيثُـنـا بمـواســمِ الأحــزانِ


الأرض غرقى بالدِّماء.. وكلُّنا

حَـطـبٌ يلبِّــي لهفــةَ النِّيــرانِ


لم يبـقَ ثـورٌ أبيـضٌ أو أسـودٌ

هَلَكَ القطيــعُ بمِديـةِ الخِـذلانِ


وبكـلِّ طـاغيـةٍ فحيـحُ عبـارةٍ:

هـاكَ البقيـةَ.. سَـمِّ بالـرَّحمـنِ


موجوعةٌ هذي البلادُ.. يتيمةٌ

مسلوبـةُ التَّـاريـخِ.. والعنـوانِ


مذبوحةٌ حتَّى النُّخاعِ تناقضاً

مأزومـةٌ فـي الشَّكِّ والإيمـانِ


تبنـي علـى أشلائِـها أربابَـها

مهـووســةٌ بعبـادةِ الأوثــانِ


فيها من الصَّمت المُذِلِّ وما به

مــا يُشعـرُ الدِّيـدانَ بالغَثيـانِ


وجيوشُها.. علماؤها.. شعراؤها

يتصـارعــونَ تصـارعَ الثِّيـرانِ


مَنْ ضِدُّ مَنْ؟ كلُّ الخيوط تشابكت

والكـلُّ يلعـنُ (سَلسَفِيلَ) الثَّـانـي


الكـلُّ يسـتفتـي رواسـبَ فكـرِهِ

ويُشــرِّع اللَّاشــيءَ.. للعُمـيـانِ


ويَطِـنُّ مثــلَ ذبابــةٍ مزهــوَّةٍ

جذلى تعربدُ خلفَ ذيلِ حصانِ


والشَّـاعر الـرَّدَّاح أكبـرُ همِّـهِ

 اِسمٌ تعـربـشَ فـوقَ كلِّ لسـانِ


باع القصيدةَ.. واشترى مُدَّاحَهُ

وعُكـاظُـه.. بمـذابـحِ الأوطـانِ


ناسٌ سكارى... والحيـاة جهنَّمٌ

والكبـريـاءُ وأمنُهـم... ضِــدَّانِ


متمـاوتــونَ.. كأنَّمـا أقـدارُهـمْ

مرهـونــةٌ بمخـالـبِ الطُّـغيـانِ


لم يَبـقَ من وطـنٍ ننافقُ طهرَهُ

فسكوتنـا وصـراخنـا... سِيَّـانِ


وطــنٌ تباكينـا علــى جُثمـانِـهِ

يبكي اندثارَ الوعي في الإنسانِ


مـا كـانَ أليـقَ للقبــور بمثلِنـا

لـو كـانَ للوطـنِ الذَّبيـحِ يَـدانِ


ــــــــــــــــ ياسر_الأقرع ــــــــــــــــــــ



لا بد أن أراها بقلم الشاعر عادل العبيدي

 لا بد أن أراها 

————————-

بقدح الخمر اللامع في ضوء الشمس 

أراها 

في بريق النجوم على صفحة الماء

أراها 

بقمم الجبال البيض فوق السحاب

أراها 

بعطر الزهور بين أوراق الصباح 

أراها

بين خطا الصبايا في زحمة الطريق 

أراها

بلهيب النار في أزقة الموت 

أراها 

في نغمة عود تسافر بين الرياح 

أراها 

في وجع الكلمات على لسان جريح

أراها

في عيون الأطفال الباحثة عن أمل

أراها

كأنها ظل يعانقني ، ثم يتوارى 

أراها ، حيثما وليت وجهي 

كأنها سراب لا يني يتبدد

ثم يعود 

لأراها …

إلى أن يقول الغبش إنكما شاهدان

ليوم غد لكي أراها 

أو إلى موتي القادم تحت 

طيات الرمس

أراها

———————————-

بقلم عادل العبيدي



هل الدين يصنعه الإنسان؟ بقلم الشاعر.عباس محمود عامر

 هل الدين يصنعه الإنسان ؟

=============

بقلم 

الشاعر.عباس محمود عامر 

"مصر"


الله سبحانه وتعالى..انزل اول رسالة ربانية هي رسالة "حب الروح" أنزلها بين آدم وحواء أيقونة في الروح لضمان استمرار الحياة .. 


وحب الروح بين الرجل والمرأة يولد الإنسانية وحب الخير يولدان العدالة والتنمية وعمار الأرض .


لماذا لم تنزل الأديان .. بعد نزول ادم عليه السلام على الأرض مباشرة ..   هذا سؤال ..


لأن الدين هو الذي يصنعه الإنسان .. والله لا يصنع الدين ..  ولأن الله سبحانه وتعالى منح الإنسان الروح تحمل كل المشاعر والرغبات الجميلة  حتى يستطيع أن يتعايش مع مجتمعه .. خلق له المشاعر الإنسانية والضمير أيضا في روحه  .. والإنسان عليه أن يتعامل مع مجتمعه بٱنسانيته وضميره  بهما يحقق العدل الذي يبغيه الله سبحانه وتعالى في الأرض ..  من هنا يصنع الإنسان الدين لنفسه ولمجتمعه .. ولم يصنعه الله .. لكن البشرية على مدار العصور  ضاعت فيها الإنسانية والضمير بسبب النفس الأمارة والمعتقدات الخاطئة وحب السيطرة  بالقوة والقتل .. فأنزل الله بعد ذلك الأديان لتعلم الناس الإنسانية  .. هذا هو السبب الرئيسي في نزول الأديان .. لكن للاسف هناك تفسيرات خاطئة لهذه الأديان .. رغم أن الأديان هدفها معروف هدفها نشر الإنسانية وحب الخير والعدالة .. من هنا أصبحت النفس الأمارة في الإنسان تصارع الروح الجميلة .. التي خلقها الله .  لأن الله سبحانه وتعالى خلق الروح فقط لم يخلق النفس .. لأن النفس تتشكل بعد ولادة الإنسان حينما يتفاعل ويتأثر بسلوكيات من حوله ومعتقدات وطبيعة بيئته .. النفس تكون أمارة بالسوء بسبب المعتقدات والافكار الخاطئة وحب الذات..


أما النفس المطمئنة هي التي تتناسق مع الروح وتتفاعل معها من أجل المشاعر الانسانية وحب الخير.


في النهاية الله لا يصنع الدين ولكن جعل البشر تصنع هي الدين لأن الدين هو المعاملة بين البشر من أجل الإنسانية ونشر الخير .. ولا يقف الدين ضد التطور .. لأن التطور جاء في صيغة مواهب وقدرات منحها الله للإنسان .. من أجل عمار الكون .


اتمنى أن يتخلص المجتمع من الأصولية السلفية الوهابية التي جعلتنا ننبح في نطاق التخلف والرجعية . 


**********



لا أرى الليل يبتسم لي . بقلم الكاتب : محمد الأمارة

 لا أرى الليل يبتسم لي   ..........


تفضحني الليالي

بالآهات ِ و العبرات ِ

و لا يكتمني الهوى

سر ُ المعاناة ِ

فمن ْ يدري

بحالي يا ترى

و من ْ يعلم ُ النجوى

سوى رب ُ العزة ِ

و الملكوت ِ    ..


ما كنت ُ أعرف ُ

أن َ للحُب ِ دولة ً

وللعِشق ِ صولة ً

أشد ُ وقعا ً

على المتيم ِ

من سكرات ِ

الموت ِ    ..


أحببتها

رغم َ العذاب ِ

و البؤس ِ و الإكتئاب ِ

من فرط ِ الأسى

و اليأس المنحوت ِ    ..


 فتحننت ْ

إليها حروفي

ودنت ْ إليها قُطوفي

و رفعت ُ بالدعاء ِ

من أجلها كفوفي

في محراب ِ الصلاة ِ

وعند َ القُنوت ِ    ..


و طبعت ُ

بمخيلتي إسمها

وكتبت ُ

أول َ قصيدة ٍ لها

ثم َ رسمتها بألواني

و صلقتها بازميلي

كأجمل ِ التماثيل ِ

و النحوت ِ    ..


لأحيا

طفلا ً وديعا ً

يخربش ُ الليل ُ الهزيع َ

ليبزغ َ الفجر ُ

و يزيح ُ الهم َ

عن القلب ِ

المكبوت ِ   ..


فسبحان َ

من سواها

و جعل َ الغواية َ

في سكونها و خُطاها

بسهام ِ اللحظ ِ ترمقني

و بوهج ِ عينيها تشدني

فتصيبني بالميل ِ و الإضطراب ِ 

من بعد ِ إتزان ٍ

و ثبوت ِ    ..


كالمهرة ِ الجَموح ِ

لُجَين ٌ ..

تلوح ُ ببياض ِ غرتُها

ممشوقة ِ القد ِ

لجامها مشغولة ٌ

و سرجها ملظومة ٌ

بأحجار ِ الزمرد ِ

و الياقوت ِ    ..


آسرة ٌ

بالحسن ِ و الجمال ِ

و براءة ِ الأطفال ِ

يخامر ُ طيفها البال ُ

عند َ الصحوة ِ

أو مع َ الغفوة ِ

و السُبوت ِ    ..


إليها أشتاق ُ ..!! 

و تعصف ُ بي ّ الأشواق ُ

فيملأُ عِطرُها الآفاق ُ

و تَسبقني الأحداق ُ

بلثم ِ الشفاه ِ

حُلوة ُ المذاق ِ

بطعم ِ الكرز ِ

و التوت ِ    ..


فأجدني ..!!

متلهف ٌ و متطرف ُ

عابد ٌ و متصوف ُ

عاشق ٌ و مغرم ُ

بتلابيب ِ الغنج ِ و الدلال ِ

و فيوضات ِ الإلهام ِ

بصفاء ِ الذهن ِ

أو عند َ الشتوت ِ    ..


هيفاء ُ مليحة ٌ

بكمال ِ العفة ِ

و شمائل ِ الخلقة ِ

و الطباع ِ الحلوة ِ

في سحر ِ الكلام ِ

و رقة ِ الصوت ِ    ..


عيناها مساءاتي

و كل َ متاهاتي

تأخذني بالحنين ِ

و تغمرني ..

بالرقة ِ واللين ِ

و نبض ِ الوتين ِ

مع َ سبق ِ الإصرار ِ

أو بالرغم ِ

و الجبروت  ِ    ..


عاطرة ُ الشذى

شهية ُ اللمى

مملوءة ٌ بالشغف ِ

تنطق ُ بالترف ِ

ما بين َ صمت ٍ

أو سكوت ِ   ..


تداعبني بالهيام ِ

و قلبي مغرم ُ

و قصائدي حبلى

تبوح ُ المشاعر ُ ثكلى

بجمال ِ الصفات ِ

و النعوت ِ    ..


هي العشق ُ

تفيض ُ بالإحساس ِ

و عبير ُ الأنفاس ِ

إن ْ حل َ

هواها بقلبي

أو لامست ْ

بغلاها روحي

فترى الأشواق ُ

ناراً تلفح ُ

 بداخلي

بعد َ إنطفاء ٍ

أو خبوت ِ    ..


يا ويح َ قلبي  ..!!

كم ْ صرخة ٍ

لي دوت ْ

بأطناب ِ القصائد ِ

ما نِلت ُ بها مُرادي

أو حظيت ُ بالوداد ِ

كهياج ِ البحر ِ

من َ الأعماق ِ

يهدر ُ صوتي    ..


فلا أشكو

أيها البحر ُ حالي

أو همي وإعتلالي

و كل َ هذه الحروف ُ

مرآتي ومرساتي

و طوق َ نجاتي

فلولا الدعاء َ

ما نجا يونس ُ

من بطن ِ

الحوت ِ    ..


كم ْ أرهقتني

قافيتي وأشعاري

فكأنَ على الوجنات ِ

حمأُ النيران ِ

أو كأنَ عيناها

تجود ُ بالدمع ِ

الصموت ِ    ..


فما

رميت ُ جزافا ً

حروفا ً صدأت ْ

و ما أمليت ُ

بأوراق ٍ تهرأت ْ

و لم ْ أكن ْ

لأنسج َ من َ الوهن ِ

سطور َ ابيات ٍ

من خيوط ِ

العنكبوت ِ    ..


قصائد ُ غزل ٍ

ألقمتها

من َ الحاء ِ إلى الباء ِ

على مشارف ِ

البوح ِ أهديها

و بالغالي و النفيس ِ أفتديها

بكل ِ المعاني و المفردات ِ

كنت ُ أعنيها

في همس ٍ

و خفوت  ِ  .


بقلمي  : محمد الأمارة

بتأريخ : 7 / 11 / 2024

من العراق

البصرة.