المشاركات الشائعة

السبت، 7 نوفمبر 2015

أغتيات على وتر الموت . بقلم عبدالرؤف ابوسلوان

أغتيات على وتر الموت .
.........،.....ز..........
اﻻغنية اﻷولى يوم ميﻻدى
والربيع يحتمل نغم عمرى
طفولة هادئة وما ادرى قدرى
تتسارع بنا اﻻيام عبر السنين
وتحاورنى أشياء تهشم رأسى
يضيع بى الحلم حتى أرحل
وتعبر بى دقات قلبى خلف
اسﻻك تعصر خمر احزانى
ولنشرب كأسا ﻻ نظمأ بعده
أﻻ عبق من أوهام تتراقص حولى
......؟
اﻻغنية الثانية يوم تخرجى من الجامعة
ظنتت أن اﻻيام قد هلت فرحا
اهنئ اصحابى بكل حب وافتخار
أننا عبرنا سدا من مراحل الحياة
ولم تصل راحلتى حتى اﻷن
إننى أتقلب بين دروب الشك واليقن
أيام مضت وعمرنا يتهاوى
يبكى على كل وقت مضى
وما أدرى أنبكيه أم هو يبكينا
غنى لى أنشودة بها يصحو قلبى
وتتوالى الذكريات كما كانت هى
نغمات الموت الحزين
يرفرف على بيتى وليقطف خير
زهرة ،، أمى،، وخير غصن من
ريحانت آدم ،، خير أب صالح ،، أبى
فلنغنى معهما أغنية القلب الحزين ..
.......!....؟
اﻻغنية الثالثة يوم عقد قرانى
ظنت الحياة قد جنحت لى ولبت
كل ما أريد فقد التقيت مع
من أحببت
ولنغنى سويا على أوتار القلب البرئ
تملئ السعادة كل شيئ من حولى
فنحن عصفوران يعشقان الحياة
بكل مافيها وبكل ما يخبئ لنا القدر
فالنغنى على أوتار الليل ونلهو
حتى نري فى حلمنا فجرا جديد
تتوارى خلفه كل أﻻم وتمضى
فما هى حياتنا أﻷ نغمات تتوالى
بكل عشق تتراقص بنا اﻻغنيات
ولم تزل أغنياتى تسجل لحنها
حتى يأتى يوم تشخص فيه القلوب
إلى أغنيات الموت إلى عهد جديد
فالترقص النغمات إلى عالم أخر
نلتزم فيه بالسكينة إلى لحن الموت
إلى أغنيات فى عصر الخلود
فلترقصى يا أحزانى حتى يأتى الوعيد
ولتبقى فى ضمائرنا إغنيات
حتى ينبعث أﻷمل لحنا يغنى فى ذاكرتى ............
..! ،،أغنيات على وتر الموت ،، من عبدالرؤف ابوسلوان من ديوانى الثانى ،، ميار ، والرحلة اﻷخيرة ...

أَنـــَا بِــنـت فِـِلسـطِيــِن بقلم محمودعبدالخالق...

أَنـــَا بِــنـت فِـِلسـطِيــِن 
مـِتغَـرَّبَـــه يَابــلَـادِي مـِن سـِنـِيــن 
مـُـشتــَاق القـَـلــب لـِـكِ والعــِيــِن 
يـَاشــَامَــَه مَـحفـُوره فِي الجـِبــِيـن 
يـَا أرض الـعــِزَه يــانَبــع الـأَمــــان 
هَارجَعـلِك فِي يُـوم وهَقُولهَا عَالـيــَه
عــَاشــِت فــِلـسـطِـيـن الــأَبـــِيَّــه 
عــَاشــِت يِزَيِّنـهَـا تَـــاج الحُــريَّــــه 
دُومــتِي بِــلادِي قـُـبـلَـة الأَوطـــَان 
بِـــدَمـِّي يَــابــِلَــاًي هـَافــدِيـــــِكِ
عَـاشقـَاكِ أَنــَا ورُوحـِي أَهـُــدِيــــكِ
صُهيُـونِي مَـــالـُه مـــــَكَان فـــِيــكِ
دَا الـكَافِر خَـايِن عَـلَى طـُول الزَمــَان 
بَـنـَادِي يـَاعـــَرَب بـِأَعـلـى صـــــُوت 
بـَنَـادِي بِـحـُرقَــه كِفـَايـَانـَا سـِـكــُوت 
طـــَال يِــنــزِف نـَـهـــر الــمــــُـوت 
إِمــتــَى نِــحــَارِب يـَهودي جَــبــَــان 
خَـلـَاص يــَاعــرُوبـتِــي سَــامحــيـِنِي 
كـُنتِ نُور عِينِي هُـنت عَليكِ وبِعتيِنِـــي 
عُمـري فِي يـُـوم مَـا هـَقُولِك إِحمِـينـي 
رَاجـعَـــه أَحَـــارِب مـــَع الصِـبـيـَــان
أَمــُـوت شـَـهِيــدَه عـَلـَى أرضـــِهـَــا 
دَا الــقُدس في الـأرض جَنـة رَبـــهـَــا 
غَـاليَه عَلَـى قَـلـبِي عَـاشـقَه تُرابـهــَـا 
وَأَقـصــَـاهـــَا مــَنـبـــَع الــأَديـــَــان 
أنـَـا بـِنـــت فِـلــِسطــِيــن الأَبــِــيـَّـه 
هَـحـمِل بِروحـِـي رَايــَات الحــُـريَّــــه 
والحَـجــَر هـَيـكُـون بـإيِـدي الـنَديَّــــه 
هَعَـلِم الإِنــسَانــيــِه بِكُــلِ الأَوطـَــــان 
بـَـنـَات الـقُـدس شَـامِخـَات كَالــجـــِبَال
هـَنفدِي الأَقـصـِى بِروُحنَا كَمَا الأَبطـــَال 
مـَايهـِزنـَا عـَدُو وَلَـا نِتـخَبَّى فِي الرِمـَال 
نـَام يَاشَهيد واتهَنَّي هِنَا بِالمِيدَان فِرسـَان
محمودعبدالخالق...
7/11/2015

عـدتُ يـا نــدى بقلم الشاعر ( أبو كهف ) ديوان ( سمفونية الألم ).

عـدتُ يـا نــدى
بـعـد قـطـعُ الـوثـاقِ
بـعـدَمــا أتـضّـحَ الـنـفــاقُ ,, بـعـدمـا أُلـغـيَ كُـل أتـفـاقِ
عـدتُّ لاسـتـعـادةِ مـا خـسـرتـهُ و فـهـمُ مـا جـنـيـتـهُ
عـدتُّ لـجـمـعِ الـضـرائـبِ
فـلـي لـديـكِ واجـبُ
بـعـدَهـا أحـزِمُ الـحـقـائـبِ
عـدتُّ مـتـسـائِـلاً عـمـا قـلـتـيهِ عـنـي
هـل قـُلـتِ مَـجـنـوناً ,, أمْ مَــنْ هـذا يـكــونْ
يـا نـدى أنـا الـمـتـغـطـرسُ الـحـنـون
أنـا الـفــارسُ
أنـا الـحـارسُ
أنـا الــســلامُ
أنـا مَـنْ يـبـتـدئ الـكـلامَ
أنـا مَـنْ لـم يـتـعـاطـى أجـرُ حـرامٍ
أنـا مَــنْ سـبـقـتْ حـروفَـهُ الـخـيـلَ
أنـا مَـنْ أضـحـى نـهـارهُ فـي لـيـلٍ
أنـا مَـنْ أعـتـلـى أقـرانَـهُ
أنـا مَـنْ شَـرَقـتُ الـشّـمـسَ لأقـلامِـهِ
يـا نـدى أنـا هـذا
عـدتُّ لا لأَسـتجـدي الـودادَ
وإنـمّـا عـدتُّ لأقـولَ ,, لـيـس لـكِ دخــولْ
عُـذراً فـالـقـلـبُ مَـشـغـولْ.
الشاعر ( أبو كهف ) ( علي جواد كاظم ) ديوان ( سمفونية الألم ).

(قصيدة/يااااااااااااااااااااااااامحمد) (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)

(قصيدة/يااااااااااااااااااااااااامحمد)
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
^^^^^^^^^^^^^^^^^
يااااااااااااااااااااااااااااااااامحمد
ياعبق النور في تلك الازمان
ياخير من خُلق
....في بنّي الانسان
.لم يكن بشراً
بل كانَ دستور ايمان
...عظيم الجود
...كريم في الاحسان
خُلقه كان قرأن
علّمهُ جبريلُ .فصاحة البيان
فمدحهُ في خُلقه ..الرحمن
واعطاه ..خير حوض بالجنان
محمد .....جلاء تلك الاحزان
فإن اسمهُ ...ترياء للاشجان
وسيرتهُ ربيع يفوح بالبستان
يا عَلَم النبوة ..يانبض الحنان
هل يجهلُك
.إلا الجرذان
سيرتُك لا تُدرك نسيان
.....يانبض ضياء الاكوان
ياعشقً سكن الوجدان
..فأضاء شموس الازمان
...ياقصة عشق الاوطان
.......ينبوع يروي الظمأن
.ياشفاعة تُنجي الثقلان
..يا محبة قلب المنان
..لا تعرف إلا الشُكران
ياااااااااااااااااااااااامحمد

راشق أفندي بقلم الشاعر حمدي عبدالقادر

راشق أفندي
بقلم الشاعر حمدي عبدالقادر

راشق أفندي من الطبقةِ ميسورةِ الحالِ كما يقولون يعملُ موظفًا بالقطاعِ العام ، ثم سافرَ إلي إحدى الدول الخليجية ، ومكثَ بها خمس سنوات ليعودَ بعدها ،وكل أملهِ أنْ ينالَ مركزًا مرموقًا في أي مكان وشعارهُ (عيشْ طبالًا تأخدْ أكثر وتعلُ أكثر) . فاضتْ نفسُ زوجتهِ بأحاسيسِ الحزنِ ؛وهي ترى زوجها يتملْقُ منْ حوله ؛ ليصل لمبتغاه ؛ جلستْ إليهِ ناصحةً ، وهي تتوددُ إليهِ ، واضعةً ذراعها حول كتفهِ ،مُودعةً قُبْلةً حانيةً على خدهِ ؛ وكأنها تُفضِي إليهِ بأحدِ الأسرارِ الهامةِ ؛ وما أنْ تهيأ نفسيًا لاستقبالِ ذاك الخبر الهام حتى أبدتْ لهُ بما جال في خاطرِها من أمرِهِ ؛ لكنهُ تَقَبَلَ مِنْهَا الكلامَ كأمرٍ واقعٍ معروفٍ ؛ فقالتْ مندهشةً وأنتَ راضٍ عنْ نَفْسِكَ وأنتْ تُهِينَها هكذا ؛فقالَ بهدوءٍ يُحْسَدُ عليهِ : طبعًا قمة الرضا . فقالتْ ببسمةٍ تسترُ شَفَقَتُها ولماذا ؟ قالَ: مِنْ وِجهَةِ نَظَرِكِ أَنهُ نِفاق ؛ لكنهُ في واقعِ الأمرِ ممكن تُسميه تَبادل منافع مصالح مشتركة ؛ هؤلاء يحبون أنْ ينافِقَهُم غَيرَهُم ونحن نسترزق ،والرزق يُحبُ الخِفية .
قالتْ وهي تُحاول أنْ تتمالك أعصابها :وهلْ مِنْ الخفية أنْ تبقى طيلة وقتك تُلمعُ في مديرِك ، وتتغافلُ عن أخطائهِ ، وكلامهُ يبقى حِكَمْ، ورأيهُ فَرِيدٌ ،وقرارهُ سديد ٌ؟
وهلْ مِنْ الخفيةِ أنْ تَتَنازلَ عنْ قيمك عنْ مبادِئك ؛أنْ تنْزِلَ بِمُستواك لمستنقعِ النفاقِ وجُبِ التملقِ ؟
قالَ مبررًا: ألا تنظرين إلينا ؟! بتملقنا السادةَ وذوِيهم وبناتِهم وبَنِيهم ، لا فرقَ بيننا وبينهم كلٌ له حقٌ في الكعكةِ .
ياعزيزتي ، فعلتُ ذالك لتنمو أموالنُا ، ونربي أولادَنا ، والحياة تبقى آخر حلاوة .
ثمْ جلسَ على مكتبهِ يرتشفُ فنجانَ قهوتهِ وهويحاولُ إقْناعها بوجهِة نظرهِ ؛ وعيناهُ تنظران إلى صورةِ سيدهِ رئيس مجلس الادارة قائلًا: ياعزيزتي ،لا تكابري اليوم أرض الصدقِ والمبادئ والقيمِ بورٌ.
هل تعرفين ما معنى بور؟
يعني بالبلدي ميجبش همه ؛ جفَ الزرعُ فيها ياعزيزتي ، وأرضُ النفاقِ اليوم حُبْلي بكلِ ما تَشتهي النفسُ الخبيثةُ .
نظرتْ إلى سوادِ كلامهِ كسوادِ خُلقهِ ثمْ قالتْ غاضبةً : أنتَ وأمثالك كلامُكم كألوانِكم معجونٌ بماءٍ غابرٍ منْ جُبِ حبُ الذاتِ ؛ ومطهي بنارِ تملق القومِ ،ومقطعٌ بسكينِ الأنا ، ومحلى بالترهاتِ ؛ بعد إِذْنِك لو كنتَ تريدني وتريدُ أولادَك ؛ أفقْ منْ غفوتِك ، وعدْ لقيمِك ومبادِئك .
مسحَ الترابَ عنْ صورةِ سيدهِ ثمْ قبلها ، وهويقولُ : ربنا يُباركُ لنا فيهُ ؛ لولاه كان زماني في الشارعِ ؛ لكني اليوم منْ رِجالهِ المقربين ، وقريبًا سأكونُ له الرجل الأول واليد اليمني
قالتْ : حرامٌ عليك ارحمني وارحمْ نفسْك ؛ لنْ تموتَ نفسٌ حتى تستوفي رزقها وأجلها .
اطلقْ العنانَ لرُوحك ، وفكْ قيودَالذلِ عنْها ؛ الحرُلا يرضى بالهوانِ.
لم يمر عامٌ حتى كانَ يُحاكم في قضيةِ فسادٍ كُبرى كان فيها المتهم الثاني بعد سيده
أما زوجته فكانتْ قدْ ............


(قصيدة) (استغاثة أنثي) ( بقلم/الشاعرة/ سلمي رفعت)

(قصيدة) (استغاثة أنثي)
2015/11/7
( بقلم/الشاعرة/ سلمي رفعت)
لقائنا الاول في وادي الحنين
نظرات عينيك حولي تلفني
هناك نيران تشتعل في داخلي
انفاسك مازالت معي
احببتك واسئل ادمعي
اريد ان تمضي معي
لنناجي الأشواق كي ترجعي
هناك لهيب في صدري يستعر
اريدك ان تطفئ ظمأن قلبي
فأنا مشتاقة الي انفاسك
كل شيئ فيك يشد ني
لمساتك حين كانت تعانقني
وحين كان شعري يطير علي عينيك
ونسائم السحر
حين كانت تداعب شفتيك
وكنت اعانق يديك في نحري
كي اخفف بها اشجاني
مازال نبضي يصرخ بأسمك
اريد من الدواء
فأنت طبيب ذاك الأشتياق
وبين احضانك يكمن الشفاء
ومن بين شفتيك يكون الترياق
وفي بريق عينيك يسكن الضياء
تعالي نعانق القبلات في وادي الغرام
لقد غارت احلامنا منا لما رأته من انسجام
والأمل مازل يراقبنا وتشتعل فيه نار ضرام
حبيبي تعالي معي ودع الايام
تقضي في قضية حبي والهيام
عاشقة تبحث عن الخيال بدون اوهام

عيسى حداد // رحلة العمر

سكن شوقكم بالروح...............
والاماني 
مني
تستطيبه

ان خفق من كل
قلب
باجوائه
فدقاته
لحبيبه

يغزوني الهوى
ويحتلني.....كأحتلال
المعارك.....للاوطان
ولكل 
بالملقى 
نصيبه

اقبله باحلامي........
الف الف مرة
واعانقه 
ان اعتلت روحه
فوقيتى
عساني بقبلي........
وتحضيني اشفيه
ان
مرض
واكون 
طبيبه

يا هوى الارواح..........
ان سافرت من
روح عاشق
لا تقل قد صرت
من البعد
غريبه

فكلما ابتعدت عنه
يزداد عليك لهفته
وشوقه
باكيا.....كالاطفال
نحيبه

انا الهوى 
الساقي فراش.....احلام
نوم
قلوبكم ........
عد غراما
بكل معابد العشاق 
اجيز.....لكم
للخلود
مني
تطويبه

ساقيات الينابيع كلها
ان اشتعلت
بقلوبكم مني عشقا
فل تنتطفئ ...........
والانهار.......ورذاذها
وبخار
عطرها
لهيبه

تنعموا بالعشق مني
ان بقيتكم
او غادرتكم
فلتحتضن الاحباب
بعضها
وليقبل كل حبيب
قبلته
بقبلة اللقاء
وقبلة الوداع
من شوقه
لحبيبه
عيسى حداد
رحلة العمر