المشاركات الشائعة

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

الروح تترى ..... ...قلم رمزي الناصر

الروح تترى .....

الروح تترى والجراح رعاف

والدمع نهر والهوى إدناف

والقلب يحكي عزفه متثاقلا

زيف الهروب بزفرة إجحاف

مالي أرى الدنيا بلون محجة

تمضي وليس لحزنها ألطاف

يهوي بصبري واهنا متباينا

صدر الزمان بوصفه إعجاف

لن أنحني للريح لو مرّت هنا

نار الوجود فهاجسي إسفاف

يغدي حياء والمحاني تصطلي

نار الفراق ونبعه أصناف

تسري ندوبا شاحبا بمذلّة

نوح تهاوى والنوى أطياف

تبدي جدالا والمواخر تجتني

موجا صداه بعمقه شفّاف

ماللغرام يقيلني مستعتبا

صدر الحبيب بفيئه أصطاف

             رمزي الناصر

لوكنت أدري ...قلم خلف الملحم

بقلمي (( لوكنت أدري ))
من البحر الكامل

لوكنتُ أدري أنَّني ثَمِلُ الهوى

               وغرقتُ في لجِّ الصَّبَابةِ والجَوى

لنسجتُ من صُلبِ الحديدِ عباءةً

                 ورميتُ أشواقي بميناءِ النَّوى

لكنَّهُ الخنَّاسُ أقبلَ ضاحكاً

                 ألقى حبائلهُ وقدْ حاكَ الغِوى

ياعاذلي ارفقْ بصبٍّ هائمٍ

                  كفراشِ روحٍ حارَ في نارٍ هوى

يرنو إلى العلياءِ يقطفُ أنجماً

                  كعليلِ نفسٍ عنهُ قد عزَّ الدَّوا

بشراعِ حبٍّ راحَ يعدو مسرعاً

                  خارتْ عزائمُهُ فخانتْهُ القِوى

تمشي مع الأريامِ مهراً سابحَاً

                   وكأنَّ تاجَ الليلِ في خَصرٍ هوى

ياغُرَّةَ الفجرِ المُصاحبِ صادحاً

                   والزَّهرُ من ماءِ العيونِ قد ارتوى

شلحتْ على خدِّ الصَّباحِ وشاحَها

                   عندَ المساءِ كأنَّها بدرٌ ضَوى

سِمةُ الجمالِ تفرَّدَ اللهُ بها

                    أهدى لها خدَّاً وروداً قد حوى

خلف الملحم سوريا

لست حزينا إن ضاعت...قلم أنس كربم.

..لست حزينا إن ضاعت
 أحلامي ونسيت خيالي.
هذا هو الحظ مبتسم لعودتك
وها هو السوق يفتح بابه القديم
كل القلوب امامك منبع للأحلام ..
وكل الأغاني ذكريات في
 قواميس العشاق.
لا أدري إن كنت راقصا ممتعا
لا أدري إن كنت معجبا مهما
وأنت العاشق المغرور
حين تراقب العيون بإشراقة
الشمس ولغة الشعراء.
قد يكون هذا هو العشق
فتبتسم زهرة الحب
وقصيدة كتبتها الحياة
 بأبجدية  الذهب..
أنس كربم.

ألا يا دهر كم كُنت لي ظالِمٌ ...قلم هادي صابر عبيد

ألا يا دهر كم كُنت لي ظالِمٌ
حمَلتَني على جورٍ وكُنت صارِمٌ
.
سَقت عيوني المُزنَ في مُسترسلٍ
يحمِلُ سَيل الدمع للمُزن نسيمٌ
.
أيا وطنٌ عِشتُ فيك عُمري جائِعَ
ولم تكُن يوماً للفُقراءِ طاعِمٌ  
.
وأني لأستحي البوح بجوعيَ
عاداتُنا فيها القيمِ والشيمُ
.
تشتهي النفسَ لُقمة العيش
وأني في بِلادي  هائِمُ
.
ألا ويا إله الكواكِب الطلقا
ترحمَ قلوب الفُقراء الواجِمُ
.
ما رأيتُ في الأرضِ عدلٌ
وإن لعدل الأرض ظالِمٌ
.
بِت من الفُقر لا أملِكُ سِوى
لِساني وللحروف ناظِمُ
.
حتى حِروف الفُقراء لا
تجد لها سوقا من يُسيمُ
.
تُجار ورجال دين وساسة
تجمعُ قوت الفَقراء غنائِمُ
.
الفُقراء يحمِلون الخوفِ على
وطنٍ لا تظُنن الفُقراء نيامُ
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء
.

أنتِ الشعرُ.. شعر /سامي ناصف.. ................

قصيدة بعنوان...
أنتِ الشعرُ..
شعر /سامي ناصف..
................
وإنّي كلما أهديتِ قلبي..
  ...تراتيلاً من العشق المصفّى
تمرّدَ في بُطون الشعر وجدي..
..أذبتُ العمرَ في شعري المقفى .
رويت القلب يا عمري هناء.
..وطفتٍ الوجد  إزهارا  ولطفَ
فأنتِ  الشعرُ يعزفني  لُحُوناً
ويرسلني إلى عينيك رشفا.
وما برحت سفائننا غراما..
يراودنا بسحر الشوق عَرْفَ..
وإن رُمنا نُدثّر بالودادِ.
سيلثمنا الهوى  شمّا وعطفا.
فانت سميرتي بصرا وسمعا..
....وتهيامي إذا ما زاد وفّى..
وأنت طبيبتي بالوجد  تُشفي
......يرطبه حنانك حينَ شفَّ
وليلي يحتمي بالوجد صبرا..
ويرجم لهفتي بالأين حتفَ
عزائي أنني فيك اسير..
وقلبي يكتويه العشق رجفَ.
رجوتك في الهوى مائي  وزادي
فزيدي ثم زيدي الدلَّ ضٍعفاَ
شعر /سامي ناصف

الوجد... بقلم .. وائل مسلم

... الوجد... بقلم .. وائل مسلم ...
وبي وجدا يلهبه الفراق
وبي عشقا كله اشتياق
وبي شغفا لحضنك وعيناك سر التلاق
وكلي حنين اليك وزادت إليك الاشواق
فمتي يكون اللقاء ومتي نزيد في العناق
فبعد هجرك ليس لي رفاق
واضناني  السهر ولهفة الرؤي ألهبت الاحداق

مـدارس الـقـراَن ــ..قلم محمد بطمة

ــــ مـدارس الـقـراَن ـــ

.

المدارس الوحيدة التي لم يُـفـلِح الإستعمار ...في توقـيفها أو مَحوِها ...لِأنّ القُـوّة لله جميعاً .

وهو كلام الله اُنزِل ..لِيُـنشرَ ويُحفظ في صدور المومنين ..

والدي رحمة الله عليه ...كان يُذكِّـرُني ...أنّني أنا مَن طلبتُ منه أن يُدخِـلني الكُـتّاب ( المَحْضرَة )....لِحِـفظ القران الكريم ...قد يكون ذالك من باب المُنافسة كما يحدُث بعدْ مع أقراني ...أو ..قد يكون تـحَـكُّم قاعـدة التوارث ....

كُـنّا أطفالاً ..لا..نـــمِـلُّ الذهاب والإياب ..بين الكُتّاب والبيت ...ولحظاتٍ فقط يُسمحُ لنا فيها اللّعب بِكرة القدم البدائية ...

ولا يكبُرُ في عقولِنا ..إلا ..سيدي الطالب ( معلم القران )...هو الرمز الأكبر ..والشرطي ..والوالد ...والمُراقِب ..والمُعاقِب ..والمُرشِد ...والقُدوة ...وهو الشيخ الذي سلطتُه تحكُمُنا حتّى في غِيابِه ...وحتى ...في أكلِنا ومنامِنا ..ولا سلطة لِغيرِهِ علينا ....

عـلّمنا الحروف ..والكتابة ..وكيفِية إستظهار الأيات ...ومُتابعةِ التِّكرار حتى يتّم الحِفظ بطريقةٍ تقليدية مُباركة ...

لا نعرفُ العُطلة ..إلأ ...صباح الخـميس....

الطيور لاتسبقُنا في النهوض الباكِر ...ولا التُجار ..ولا العُمال ...

كُنّا نحن من نتوافد في ظُلمةِ اللّيل ...بين الأزقّةِ في هُدوءٍ وسكون وخُشُوعٍ وإطمِئنان ...لِنفتح الأبواب المُوصدة ..,و نجمع الحطب .... ونُشعِل المجمر ...

ولا ينزعِج أي واحدٍِ من الجيران ..مِن أصوات الطُلاّب المُتعالية المُتنافِسة ..حتّى تصِل سماءِ الدنيا ...فتُعطي للصّباح نفحة السّحَـر ..و,للمساءِ عِطر الأصيل ...

كانت حُروف القراَن واَياتِه ..تنموا مع خلايا أجسامِنا ...فيها غِذاء العقل ..وبلسم الروح ....وشِفاء الصدور ....

حفِظناه عن ظهر قلب ....فكان هو منهجنا ....وطبيعتنا ..وحياتنا ..ودنيانا .....

بالالف تعلمنا الألفة ..وبالباء البركة ....وبالتاء التوبة ..وبالجيم الجمال ..وبالحاء الحكمة ....

...خيركم من تعلّم القراَن وعلّمهُ .....

.
محمد بطمة