المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

لانك مختلف ..🌺قلم الشاعرة فاطمة المغيربي

لانك مختلف احبك لانك مختلف تحوم حولك الفراشات ولغيري جفنك ما يرف يا رجلا يلوي الأعناق ولمراه القلوب تقف رجل في زمن الذكورة وتقاسيمه عن الرجولة تشف شديد البأس عن الحق لا يحيد ولا ينحرف غير انه امام نظرة من عيوني يخر ويعترف شاحب القلب والنبض يرتجف فيهتف قلبي بكل رهف أنني عاشق حد الشغف واحبك لأنك مختلف في قاموسك انا خارطة الدنيا واختصار لكل النساء وفي عيونك واحدة كالف فاطمة المغيربي

شاطئ الغرام..🌺قلم الشاعر محمد توفيق

شاطئ الغرام ———–. آيا شاطئ الحب أجبني؟! أين ليالينا الخوالي؟! كم نعمنا في رحابك؟! كم قضينا من ليالي؟! إسأل الأمواج عنا كم حَمَلناها أماني؟! إسأل الرمال أيضاً كم بنينا من قصور؟! ثم ضاعت في ثواني أيها الشاطئ أجبني مَنْ منا يُعد جاني؟! فبهديرك وهياجك أصبح القلب يُعاني ————–. ثر وأمسح بمياهك كل ذكرى على الرمال وإمح حرفان وقلب عاشا في أجمل خيال أضرب الصخور بقوة فكم جلسنا وتبادلنا الآمال كل أحلامنا تهاوت مثل نيزك قد تساقط على الجبال بين مدك وبين جذرك ضاع رسم وقصور على الرمال بين كبرياء وبين عناد وبين حب ودلال فَهَوينا وهَوَينا ونَشَدنا الإنتحار وغرقنا وسط بحر من المحال ————. رياحك الهوجاء تثيرني وتُجيبني من يحب لا يخون. وموجك العارم يصرخ لا تبالي بالليالي والظنون والصخور تحطمت كالشظايا مثل قلبي قد تحطم بالشكوك والمجون ثم رحلت في ثبات دون دمع ودون الم للفراق أو شجون فأنهض ياقلبى تقدم فمن اختار بعادك فبعاده لىّ يهون وسحقاً لقلب حنون أن طُعن يوما لا يخون واهدأ ياشط الغرام واحتوي كل مياهك في سكون ———-. شعر/ محمد توفيق مصر_بورسعيد

أمة الخوف.🌺قلم الشاعر محمد علي العريجي

أمة الخوف إلى متى يبقى خوفنا كدرا ومن يصنع التاريخ والقدرا وفي كل الزمان أسود فخرٍ وكنا أعلاما تورث العبرا مسالكنا فيها طريق الجهالة! مساق يمحي التاريخ والأثرا وأحلامنا تطيح لأجل بقائنا وتبقى القلوب ناراً و مستعرا ... نساق للأطماع بغير حاحةٍ واطماع البغاةِ تزيدنا شررا نناجيك مولاي باليسر مطلبا فوعدك إن بعد العسر يسرا إلاهي تجبنا في شكل طارئ تنجي فؤاداً في صمته عارا وزيز الهموم في صوت خانقٍ معزوفة الحزن الحاناً بلا وترا كل النفوس في ايامها ارتقبت واقف بها الحال والآتي منتظرا احرف محمدعلي العريجي .. اليمن.......

حزن الياسمين".🌺.قلم الشاعرة.منى أحمد البريكي

"حزن الياسمين" حزينة جدا هذا المساء ليس لأن الليل يشتاق همسي و لا لأن الدرب يفتقد أمسي.. بل لأني وحدي أقاوم عطش الأيام والوطن يرجو شربة صائم من كأس اعتصرتها أيدي اللئام من دموع الثكالى والأيتام.. والفجر يفر من هول الأرقام وياسمين الديار بالأحزان غائم و الطفل يموت منشدا للسلام فهل جف الحبر وكسرت الأقلام!؟ أم أن الأسود باتت خفافيش ظلام! منى أحمد البريكي /تونس

ايها الطير*🌺قلم الشاعرصالح مادو

**** ايها الطير**** لقد طارت كما يطير الطير في الصيف الحار الى اعالي الجبل ناديت الطير.... ايها الطير المسافر في النهار الجميل وفي ضوء القمر إن ذهبت الى الجبل أذهب الى عشها انظر الى النافذة أقترب قليلا وأنظر.... هل ترى الوردة الحمراء؟ هل تراها؟ اقترب... لعلها تراها وهي تراك ... قل لي... هل رأيتها كيف رأيتها؟ أني مشتاق لها أخبرني... هل رأيتها؟ ....... يتبع ...... صالح مادو 23-11-2020...

لحظة احتياج..🌺🌺.قلم الشاعرة/ناريمان معتوق

لحظة احتياج/ناريمان معتوق حين تفرغ من كتابة قصيدة تمزّق أجزاءك رياح وعويل بعض الأحرف يسترق السمع تركض وراءك كل الحكايات هناك تترجمها بلوحة فنية وتغازل بعضها جرح غائر في الوسط يكاد يفضحك وأثر نوبة بكاء تكتمها لحظة شوق لماضيك الذي كان تثأر لحكايتنا معاً جاهداً تحاول الوقوف مكان الصمت وكما بلورة الواقع تهمس للكلمات النائمة بين السطور ها هنا أنا، ها هنا أتألم، ها هنا أناجيك أيها القدر، العالق فوق صفير الريح كأغنية لذة في البقاء وحيدة كم غفوت وأنا أصارع الحرف ترى ماذا أكتب عنك في لحظة احتياج لك ولكلماتك التي غادرتي على عجل كما أنت صادفتك على مفترق طرق كنت وحيدة والدمع كدت تلامس بعضي رغم المسافة بيني وبينك رغم القدر الذي أبعدنا ذات يوم وأنا ما زلت أنتظر ما زلت أنتظر... (لحظة احتياج) ناريمان معتوق/لبنان 15/11/2020

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدّالمرأة.🌺قلم الشاعرمحيي الدين الدبابي

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدّالمرأة. إلى الحرائر في العالم و على امتداد وطننا العربي من الوجع الى الوجع. "الأنثى تولد إنسانا ثم تصبح امرأة" ~ سيمون دي بوفوار ~ هي أخرى. و قفت ترنو الى الافق البعيدْ في الغروبْ و الشتاء مثل ذئبٍ يملا الأفق عواهْ ما عنت ممّا يضير الأخريات ْ من حرير و عقيق وطيوبْ وليالي شهرزاد الحالمات ْ هي أخرى قد تجافتها المواسمْ ولياليها الطويلة الحالكاتْ هي ضد الوأد ضد الخَصْيِ ضدّ تسويق النّسا ضدّ وطء الزّهرات ْ * * * واذا ما الشمس اغراها الغروب ْ بحثت عن ظلها لم تلْقَهُ رددت في سرّها: ليس تعنيني انكساراتٌ لظلّي فأنا خطوي عنيدْ مادت الأرض بنا أو زلزلت زلزالها لن أكون غير ما كنت اريدْ ّ واضح ما أشتهي أن أرسما مثل صوتي مثل عيدٍ و نشيدْ (محيي الدين الدبابي)